السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن العلاج له مراحل يقوم على أسس علمية، هنالك مرحلة البداية، أو التمهيد، وهنالك الجرعة العلاجية، وهنالك الجرعة الوقائية، وجرعة التوقف التدريجي عن الدواء.
اتباع هذه الأسس وهذا النمط هو الذي يؤدي - إن شاء الله تعالى - إلى طريقة التعافي والشفاء التام.
الحمد لله تعالى أنت لديك بوادر تحسن مبكرة، وهذا أمر جيد، ويجعلنا أكثر سرورًا، وإصرارًا أيضًا أن تُكملي فترة العلاج المطلوبة، لأن إكمال الفترة إن -شاء الله تعالى- يضمن لنا أنه لن تكون هنالك انتكاسات أوعلى الأقل هذا الاحتمال يُصبح ضعيفًا، فلا تترددي أبدًا في أن تواصلي علاجك، وبجانب العلاج الدوائي اسعي أيضًا لتطبيق الآليات العلاجية التي تحدثنا عنا من آليات سلوكية واجتماعية.
بالنسبة لموضوع الحمل والدواء -بصفة عامة- لا يفضل استعمال الأدوية في أثناء الحمل، خاصة في فترة تكوين الأجنة، أي الأربعة أشهر الأولى - لكن هنالك حالات يكون استعمال الدواء فيها ضروريًا، وبالنسبة للحالات النفسية: يعتبر الفلوكستين دواءً سليمًا في فترة الحمل، وذلك حسب الأبحاث التي أثبتت ذلك.
إذن كنوع من الإجراء التحوطي: استمري على الدواء، وإذا حدث حمل توقفي عن الدواء، هذا هو الإجراء الصحيح، بالرغم من قولي لك أن هذا الدواء سليم، لكن ما دمتِ متحسنة وأمورك جيدة فلا داعي أن تكوني عرضة لتناول دواء في فترة الحمل.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)