كيف حالك دكتور محمد أرجو أن تكون بألف خير
أنا صاحب الاستشارة رقم 2146914 وقبلها 5 استشارات، وقد شخصت حالتي على أنه قلق، وقد حفز هذا القلق الوسواس والاكتئاب -والحمد لله- قد تحسنت كثيرا، لكن مازال هناك خوف، ومازال هناك تفكير في الوجود، ومازالت تأتيني الوساوس أن الله لن يغفر لي، وأيضا عندما أستمع إلى الأغاني أحس بأني أذنبت ذنبا عظيما، وأن الله لن يغفر لي.
ومنذ فترة وجدت منتدى لشخص يسمي نفسه الخبير النفسي، وهو مختص بالعلاج السلوكي، أي بمواجهة الوساوس عن طريق التجاهل والصمود وتغيير القناعات.
وهو بقناعته أيضا لا يحبذ استخدام الأدوية، ويقول بأن الأدوية تضر أكثر مما تنفع، ويقول بأنها تدمر الناقل العصبي السيرتونيين، ولا تجعله يعمل بصورة طبيعية كما كان، وطبعا أنا ناقشته بهذا وقلت له إن حالتي تحتاج إلى الدواء ولكنه لم يقتنع، وقال إن الطبيب الذي يوصف الأدوية للوساوس يكون مجرما ويجب أن يحاكم.
أيضا دكتور أحب أن أستفسر عن تجربة الدكتور (بورهيف) وأعتقد أنك سمعت بها، والتي قتل بها شخصا عن طريق الوهم عندما عصب عينيه وأوهمه أنه يصفي دمه، ودائما أخاف عندما أفكر بهذه التجربة.
عموما أنا حاولت أن أختصر الرسالة قدر المستطاع، وأن أوصل الحالة إليك لتستطيع تفسيرها، وأتمنى أن أجد منك جوابا ونصحا كافيا، وهل أتناول الأدوية؟ وإلى متى؟
وأريد منك أن تجيبني عن نسبة الشفاء من القلق، ونسبة الشفاء من الوساوس.
شكرا لك وأرجو أن تطمئني عن حالتي.