الحمد لله على سلامتك, ونسأل الله عز وجل أن يبارك لك بالمولود, وأن يجعله من أبناء السعادة في الدارين.
قد يحدث في مكان جرح العملية القيصرية بعض التجمع الدموي الذي يأخذ وقتا ليرتشف ويزول, ثم فيما بعد يترك مكانه أنسجة متليفة, تؤدي إلى الشعور بالشد أو الألم, خاصة عند الوقوف أو عند بذل مجهود.
في أغلب الحالات يزول هذا الألم إن شاء الله مع مرور الوقت, ولكن في بعض الأحيان قد يحتاج إلى وقت طويل يصل إلى ستة أشهر.
لذلك أنصحك بالتحمل والصبر إلى ما بعد مرور ستة أشهر على العملية, ويمكنك خلال هذه الفترة تطبيق الكمادات الدافئة على الجرح من مرتين إلى ثلاث مرات يوميا, وإن شاء الله ستشعري بتحسن تدريجي وسيزول الألم كليا فيما بعد.
وإن استخدام المشد على البطن لا يضر, لكن في نفس الوقت لم يتبين بأنه يفيد في شيء, وقد تكون الفائدة نفسية ليس إلا, لذلك إن كنت ترتاحين على استخدامه فلا مانع من ذلك.
بالنسبة لترهل البطن أو(الكرش) بعد الحمل والولادة, فهو ناتج عن ارتخاء عضلات البطن الأمامية, وتمدد الجلد فوقها, وهذه التغيرات تتراجع لدرجة كبيرة بعد مرور ستة أشهر على الولادة, لكنها قد لا تزول كليا بل تبقى درجة من الترهل لا تختفي بل تزداد بعد كل حمل وولادة, بغض النظر عن طريقة الولادة, وهي ضريبة الأمومة.
وأنصحك بممارسة الرياضة التي تركز على عضلات البطن الأمامية مدة 30 دقيقة يوميا, فهي تساعد كثيرا في استعادة العضلات وتقويتها, وفي تحسين منظر الجلد فوقها.
بالنسبة للخطوط البنية أسفل البطن وفي الإبط فحسبما استنتجت بأنها إصابة فطرية, وذلك بسبب أنه قد تم صرف علاج (ديفوساليك) لك, وهنا يجب عليك الاستمرار على هذا العلاج, وستختفي الخطوط تدريجيا إن شاء الله بعد شفاء الالتهاب الفطري, ويمكنك تناوله بالرغم من التحذير المكتوب على الدواء, فالتحذير هو نوع من الروتين الذي تتبعه شركات الأدوية لتحمي نفسها, لكن مضادات الفطريات لا تؤذي الرضيع بإذن الله, بل من الممكن إعطاؤه حتى للرضيع في حال أصيب بالفطريات -لا قدر الله-.
بالنسبة لجفاف الجلد: فإن كان جفافا عاديا وليس ناتجا عن مرض جلدي, فالوقاية هي أفضل شيء, وذلك بالإكثار من شرب الماء, وتجفيف الجلد جيدا بعد الاستحمام والتغسيل, وتغطية الجلد في الأجواء الباردة أو الحارة جدا, وهنالك كريم ممتاز ويفيد في الترطيب يسمى (CUREL INTENSIVE HEALING) وتجدينه في الصيدليات الكبيرة, ويفيد في علاج الجفاف الشديد, وفي منع حدوثه مستقبلا إن شاء الله.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)