السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فلون الشعر و كثافته وطوله وملمسه يختلف من عرق لآخر، ومن شخص لآخر، وإذا كان هناك تفريغ في فروة الرأس أو تساقط واضح بصورة يومية، فهذه مشكلة يجب تداركها من خلال تحديد نوع التساقط، وكذلك سببه، وبالتالي علاجه بالصورة الصحيحة.
من الأسباب الرئيسية للتساقط وأكثرها شيوعياً في الرجال هو الصلع الوراثي، وبالنسبة للرائحة أنصحك باستعمال هذه الأنواع من الشامبوهات الطبية، والتي تحتوي على مضادات للفطريات، وإن شاء لله تكون مفيدة، مثل (Ketoconazole, Ciclopirox, and Selenium sulphide) ويمكنك استعمالها بمعدل مرتين أسبوعياً وبصورة تبادلية، وأخيراً لابد من الاهتمام بالشعر واتباع النصائح التالية، حتى يكون شعرك في أفضل أحواله:
- الاهتمام بالتغذية الصحية، ولابد أن تحتوي على كمية مناسبة من البروتينات الحيوانية والفيتامينات والمعادن، وشرب كمية كافية من الماء يومياً.
- الاهتمام بالصحة العامة، وممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس، وتجنب التوتر والقلق، وأخذ قسط كاف من النوم يومياً.
غسيل الشعر باستخدام الشامبوهات، وتجنب استعمال الصابون بأنواعه، على أن يكون التباعد لكي يبقى الشعر نظيفاً، وعادة ما يكون ذلك بمعدل مرتين إلى ثلاث بالأسبوع، وتجنب استعمال الماء الساخن.
- استخدام منعم الشعر (Conditioner) مع غسيل الشعر باستمرار؛ لأنه بمثابة المرطب للشعر.
يفضل تخفيف الشعر بالفوطة، ويفضل أن يتم تسليك التشابك بالأصابع، ثم بداية التسليك باستخدام مشط متباعد السنون، من الأسفل للأعلى، ثم استخدام الفرشاة في النهاية.
- لا تضع أي مستحضرات يوجد بها كحول، مثل الجل والموس وسبراي الشعر على الشعر عند تصفيفه.
- تجنب فرد الشعر بالتسخين أو المواد الكيميائية.
- استخدام الزيوت أو الكريمات، أو السيروم، المفيد لتنعيم وترطيب الشعر.
وبالنسبة لمشاكل الجلد أنصحك بترطيب الجلد بشكل يومي باستخدام المرطبات المتعددة، مثل (Vasline, Atoderm, Ictyne, Trixera, etc) بعد الحمام مباشرة، ويمكنك استخدام كريمات تفتيح اللون إن كانت هناك آثار داكنة اللون، مثل (Hydroquinone 2%, Arbutin, Vitamin C, etc) مرة واحدة يومياً مساءً لمدة شهر إلى شهرين، حسب النتيجة المطلوبة، وبالنسبة للآثار الأخرى توجد العديد من الاختيارات، مثل التقشير الكيميائي، أو صنفرة الجلد، أو بعض أنواع الكريمات الموضعية، ولكن تحتاج لتقييم الطبيب حسب مكان الإصابة ودرجة انتشارها.
بالنسبة للوحمة: توجد بعض أنواع الليزر لعلاجها، ولكن لابد من مناقشة الطبيب المعالج في الأمور المتعلقة بالعلاج، والنتائج المرجوة، وإمكانية حدوث مضاعفات أو آثار جانبية.
شفاك الله ووفقك لكل خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)