إذا كانت الدورة قبل الحمل والولادة منتظمة وبطول 7 أيام, والآن وخلال الإرضاع أصبحت تأتي بطول 10 أيام, فعلى الأغلب بأن هذا سببه الرضاعة, وذلك لأنه خلال الرضاعة فإن هرمون الحليب يبقى مرتفعاً في دم الأم, وارتفاع هذا الهرمون في الدم يسبب اضطراباً في التبويض, يتظاهر على شكل طول فترة الدورة, حتى لو كانت الدورة منتظمة, ولذلك فإن هذا قد يؤخر أو يمنع حدوث الحمل عند السيدة المرضع.
لذلك يا عزيزتي، أرى بأن الأصح هو أن تنتظري إلى ما بعد فطام طفلك, وعودة هرمون الحليب إلى مستواه الطبيعي, فعندها ستعود الدورة إلى طبيعتها التي اعتدت عليها –إن شاء الله- وإن بقيت الدورة تنزل لمدة 10 أيام, فيمكن حينها إعطاء العلاج لذلك، حسب رغبتك بالحمل.
أما الآن فأرى بأن العلاج خلال الإرضاع هو: غير ضروري, إلا في حال كنت غير قادرة على التحمل, أو إن كنت راغبة في تسريع حدوث الحمل, فهنا يمكنك تناول حبوب تسمى (دوفاستون) حبيتين يومياً، ابتداءً من يوم 15 من الدورة إلى يوم 25 فيها, وبعد ذلك التوقف عن تناولها, فستنزل الدورة في خلال 2-5 أيام, وستكون طبيعية بإذن الله تعالى.
يمكنك تكرار العلاج بالطريقة السابقة كل دورة شهرية, للمدة التي ترغبين بها.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب بالصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)