جزاكم الله عنا خير الجزاء.
تزوجت منذ عام واحد فقط، وفي خلال هذا العام حدث من الخلاف بيننا ما يحتاج لعشرين عاما، ولا أريد أن أتحدث بالأسباب، ولكني أكتب لكم لأنني الآن أكره نفسي لدرجة أني أتمنى الموت، كما وأشعر باختناق، فالموضوع أنه بغض النظر عن من كان السبب، ولكنني فعلت ما أندم عليه.
في بداية خلافاتنا كان صوته مرتفع دائماً، وشديد العصبية، وكنت لا أنطق، وإنما أكتفي بالنظر إليه باندهاش، وبعدما يهدأ كان يقول لي: رغم ما فعلته كنت أنت إنسانة راقية بغضبك، أما أنا فلا، ولكنني وللأسف وصلت معه لأسوأ من أسلوبه.
فآخر خلاف بيننا انهرت، وكسرت ما وجدت أمامي، وضربته، وكنت أعض عليه بأسناني، حتى ظهرت عليه آثار ذلك، وكان يترجاني أن أهدأ، ويبكي، وتكررت ثاني يوم نفس الحالة، ولكنه كان يضربني هذه المرة.
ما أشكو منه أنني الآن بنظره لست بأنثى، وأنني عديمة التربية والأخلاق، وأنا أشعر أنني هكذا فعلا، وإلا ما كنت لأفعل ذلك.
فهل هنالك من أمل أن أغير هذه الصورة؟ مع العلم أنه اتفق مع أبي على الطلاق، ولكنه ليس من طلب الطلاق، فمشكلتي الأخرى أن أمي تلفظت أمامه بأسرار وألفاظ لن أسامحها عليها، فهي أول واحدة تجعل زوجي يقول بأني من عائلة غير خلوقة، فقد حدثته بأسلوب وألفاظ بذيئة، فماذا أفعل؟