بدأت مشكلتي وأنا عمري 12 سنة تقريبا، أحسست بحرارة على ما أذكر تحت المعدة، ولم أعرف أن هناك قولون في ذلك الوقت، واختفت إلى أن وصلت للمرحلة الثانوية، وأنا من النوع الحساس الذي يخاف كثيرا من الامتحانات وغيرها، وأخفقت في الثانوية بمادة مع أني متميزة في المدرسة، فتعبت بعدها تعبا شديدا من حيث الرهبة والخوف وكره لكل شيء مع ضيق شديد في التنفس، وإحساس بالموت، وحرارة أسفل المعدة، وآلام في البطن مع تشنجات قوية في الظهر، والر قبة، والأكتاف، والقدمين، وإمساك شديد وانتفاخات خانقة جدا، ودوخة وغيرها.
ذهب بي أهلي إلى الأطباء، وعملت تنظيرا، وخزعة وغيرها من الفحوصات، فلم يتبين شيء -والحمد لله- وذهبوا بي بعدها إلى الشيخ فقرأ علي، وأوصاني بالأذكار وتلاوة القرآن، واستمر بي التعب تقريبا لأشهر عدة، ثم -بحمد الله- اختفت سنة، ثم عاد بي الحال في السنة التالية 3 أشهر، ثم اختفت سنتين، وكنت حينها في السنة الثانية من الجامعة، وعادت الآلام 3 أشهر، ثم اختفت 8 سنوات، ثم بعد اجهاضي للطفل الأول لي عادت، فذبحتني نفسيا، وروحيا، والآلام لا يعلمها إلا الله سبحانه، 3 أشهر، ثم اختفت، وعاودتني بعد 3 سنوات بعد ولادتي للطفل الثالث بشهرين إلى الآن، ولكن أحيانا تخف، وأحيانا تزيد، ولا أعلم ما هذا!
أخاف من الأصوات العالية خصوصا أثناء المرض، وأحس أن بطني سوف يفجر صدري، وأحيانا أحس بتنميل في الرأس من الخلف، وأحيانا تنميل في أصابع اليدين.
بالنسبة للطعام في حياتي الاعتيادية أحيانا آكل أشياء تعمل انتفاخ، ولا يصير شيء، وأحيانا شيء خفيف يتعبني، والله بكيت وبكيت وأشكو إلى الله دائما.
سامحوني على الإطالة، لكن الله وحده يعلم مدى حاجتي، وأرجو من كل من يقرأ شكواي أن يدعو لي بظهر الغيب.
أرجو منكم مساعدتي، والله ولي التوفيق.