هل يمكن أن تتغير الجينات بعد تكوين الإنسان؟ بمعنى أن الإنسان عادي وطبيعي بعد أن يولد، فهل يمكن أن تتغير صفاته؟
كنت أنظر برنامجاً في التليفزيون في موضوع الجينات والجنس، وما إلى هذا، وخطر في بالي سؤال، وهو: يقال إن هناك أمراضاً تنتقل بالاتصال الجنسي وأمراض جينات، فهل من الاتصال الجنسي يتغير من حالات الفردين؟ مثل نقل أمراض،وهي جينات (مثلاً جينات لون، جينات ذكاء، جينات شعر )، وهكذا..، هل ينتقل هذا أيضاً.
ماذا لو كان الاتصال بين رجل ورجل؟ -والعياذ بالله- طبعاً لا يحدث حمل وبالتأكيد نفس الموضوع في المرض، ولكن ماذا عن الصفات؟ وهنا لا يحدث حمل فأين تذهب الحيوانات المنوية بصفاتها؟ هل تظهر في أحد الطرفين، أم أن جينات الإنسان لا تتغير من ذلك النوع من الاتصال الجنسي، هل ممكن أن تتغير صفات الإنسان الشكلية والجسمية تحت ظروف معينة؟
إذا كان الجواب نعم، فما هي العوامل التي تغير صفات الإنسان الشكلية والجسمية؟
عندما يحدث اتصال جنسي وأحد الطرفين مريض بمرض أعتقد أنه ينتقل إلى الآخر، وتنتقل معه حيوانات منوية تحمل جينات، أريد أن أعرف هل الحيوانات المنوية هذه تغير من الصفات؟
مثلاً في الأنثى يظهر الحمل وتظهر الصفات في المولود، ولكن هل تظهر في الانثى ذاتها باعتبار أنها إذا كان مثلاً الرجل مريضاً وانتقل إليها المرض فانتقل إليها بجينات أخرى! هل تتغير صفاتها بهذا؟