السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
الدورة الشهرية هي محصلة تعاون وتكامل بين الغدة النخامية التي تفرز الهرمونات التي تتحكم في التبويض، وهي هرمون: FSH LH PROLACTIN, والمبيض الذي يفرز هرمونات: ESTROGEN PROGESTERONE, التي تهيئ الرحم للدورة الشهرية والحمل.
وارتفاع هرمون الحليب مع وجود تكيس على المبايض، من المشاكل التي تؤخر الحمل والإفراط في استخدام المنشطات مباشرة دون محاولة علاج التكيس ربما يؤدى إلى زيادة التكيس أكثر من علاج تأخير الحمل.
وعلاج تكيس المبايض يعتمد على أمور عدة، منها إنقاص الوزن الذي يزيد مع التكيس، وأخذ أقراص جلوكوفاج، وأخذ أقراص DOSTINEX لعلاج هرمون الحليب الزائد، وتؤخذ مرتين أسبوعياً لمدة 6 أشهر، ولكن يجب أن تتابعي الحالة في مركز متخصص لعلاج العقم، والانتظار فترة العلاج دون استخدام المنشطات، فربما يحدث حمل مع علاج التكيس مع التركيز في الجماع على الأسبوع الذي يأتي في منتصف الدورة، مع علاج نقص فيتامين د، وعلاج الأنيميا إن وجدت.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)