السلام عليكم ورحمة الله
دكتورنا الفاضل: جزاك الله خيراً، على اهتمامك برسالتي تحت رقم: 2142814
في الحقيقة يا دكتور: تحليلك لمشكلتي كان في منتهى الدقة، وأنت يا دكتور: جزاك الله خيراً, نبهتني لإصابتي بالاكتئاب الذي نتجت عنه العصبية، والقلق، والتوتر، يعني ركزت على الأسباب لا النتائج.
في الحقيقة كنت أستبعد مسألة الاكتئاب هذه، ولكن بعد شرحك لها اقتنعت أن ما أعاني منه بالدرجة الأولى هو الاكتئاب، ولا أخفيك أنني أعاني من هذه الأعراض منذ مدة طويلة، إلا أنها بدأت تتضح مع مرور الوقت، ويبقى موضوع الرهاب هو الموضوع المحير، فأنا أعاني كذلك من الرهاب الاجتماعي، وهذا شيء أنا متأكدة منه؛ لأن أعراضه واضحة لدي بقوة، وأنا أعرفها من خلال البحث والقراءة عنه، وكما قلت يا دكتور: ربما كان هو الآخر نتيجة الاكتئاب، ولكن ما أنا متأكدة منه أنه بدأ يظهر عليّ في الثلاث السنوات الأخيرة.
فأرجوك يا دكتور: أن تقول لي: ما يجب عمله في هذه الحالة؟ مع العلم أنني بدأت في أخذ الزيروكسات منذ أسبوعين، بمقدار نصف حبة في اليوم، استنادا لبعض الوصفات التي وصفتها لبعض الحالات مثل حالتي.
فما رأيك يا دكتور؟ الله يجزيك خيراً، أشر عليّ بما يجب فعله؟ هل أوقف الزيروكسات، وأبدأ بالبروزاك؟ وهل البروزاك يكفي لعلاج حالتي، يعني الرهاب والاكتئاب معا؟
ولكم جزيل الشكر والعرفان، لما تقدموه لخدمة المسلمين بارك الله فيكم، وأثابكم ورزقكم الفردوس الأعلى من الجنة.