أشكر لكم جهودكم الطيبة، وخدمتكم لنا بكل رحابة صدر ومصداقية، بارك الله فيكم، وجزاكم الجنة.
طبيبتي الفاضلة: د. منصورة فواز سالم
كيف أستطيع تنظيم هرمون البروجسترون، حيث أن الدورة غير منتظمة فهي تغيب شهرا أحيانا، وحيث أني اطلعت على أعراض هذا الهرمون في أحد مواقع الانترنت بأنه يحبس السوائل في الجسم، فهل هذا صحيح؟ ولأنني عانيت من انتفاخ في حملي بطفلي في أقدامي لأبسط مجهود أقوم به سواء جالسة أو واقفة حيث أني إذا استلقيت ومددت أقدامي تعود الأمور إلى طبيعتها، وتخف آلامي مع بقاء الانتفاخ في جسمي بشكل أخف من أقدامي، وقد بدأت معي منذ الشهور الأولى تقريبا الشهر الثالث من الحمل، وتعبت نفسيتي كثيرا لعدم استطاعتي القيام بواجباتي المنزلية إلا بصعوبة، علما أن جميع تحاليلي، -ولله الحمد- سليمة قبل وأثناء وبعد الحمل، والولادة، ولكن للوقاية من الحمل مستقبلا إن شاء الله؛ لان انتفاخ وألم أقدامي لم يختف بعد ولادتي إلا بعد 7 أشهر تقريبا.
وأحس ببعض الآثار، والألم أحيانا إذا تحركت كثيرا، أو أطلت الجلوس، فلم أعد مثل حالي قبل الحمل، هل هذه سوائل في الجسم أم خلل في الدورة الدموية؟ وما العلاج؟ حيث إني متخوفة من تكرار الحالة، علما أن حجم بطني كان صغيرا في حملي، وآثار استغراب الطبيبة حتى حين دخلت الشهر الثامن تضاربت الآراء من حجم بطني، ووزن الطفل، وكل مرة يعطونني موعدا لتاريخ ولادتي غير السابق،
فلقد شككوا في موعد بداية الحمل؛ لأن دورتي غير منتظمة، وعلى نهاية الشهر 8 أبلغوني بوضع الطفل، وأنه في وضع حرج إذا لم يتم إخراجه؛ حيث توقف نموه بسبب قلة الماء حوله، وتوقف المشيمة عن التغذية، وتم عمل عملية قيصرية بنفس اليوم، وبلغ وزن الطفل كيلو و800 غرام، وبقي بالحضانة فترة -ولله الحمد والمنة- أنه بصحة جيدة، هل ممكن أن يكون حملي طفلا عزيزا؟
وحيث أني لم أجد إجابة لدى طبيبتي, إلا أنها قالت يلزمك اسبرين في المرات القادمة إن شاء الله, علما أن زواجي منذ سنتين، و4 أشهر، ولم أحمل إلا بعد 9 أشهر بدون منشطات أو أدوية، وهل إزالة شعر جسمي بالليزر يضر الهرمونات؟
علما أن عمري الآن 30 سنة، وهذه تحاليلي قبل الحمل:
LH 9.86
FSH 3.73
ESTRADIOL 91.51
PROGESTERONE 3.88
استشارتي السابقة
2151235.
إضافة:
أود أن أضيف إلى استشارتي رقم (
2154241) أنني لا أرضع رضاعة طبيعية، فطفلي يرضع صناعيا لمكوثه في الحضانة, ولا أستخدم حبوبا مانعة للحمل، إنما واق لزوجي.
شاكرة لك حسن تعاونك معي، وكلماتك الرائعة التي أراحتني كثيرا في استشارتي الأولى، أسأل الله العظيم لك الجنة، وما قرب إليها من قول أو فعل أو عمل.