زوجي يحب الله كثيرا ويخافه، ولكنه ضحية لتربية فاسدة من أبويه، والأم تدلعه وتتركه، والأب قدوة سيئة جدا، وهو يعاني منذ سن العشرين تقريبا، وهو الآن عمره 32 عاما، ومنذ بداية فترة الثانوية وهو لم يترك معصية إلا وارتكبها، ولا أحد يسأل عنه، ولا أحد يهتم بصلاحه.
شرب الخمر، وزنا، ونصب، وتشكك في الدين، ولديه عدوانية في التصرف، وعدم ضمير وخوف من الله أحيانا، وأفلام إباحية، وخيانة، وكذب، وتفكير - فقط - في زنا المحارم، وأصبح يرى نفسه في المرآة وعيناه تلمعان، ويقول لي: بأنه يشعر بأنه شخصيتان، أحداهما صالح والآخر فاجر.
هو يصلي منذ سنة فقط بلا انقطاع، ونحن متزوجون منذ 3 سنوات، ولدينا طفلة، ويخاف الله، ويندم على ذنوبه جدا، ولكن شيطانه قوي.
الآن تطارده فكرة زواجه بعاهرة، وممارسة الجنس الجماعي معها، بأن يجلب لها رجال آخرين معه في الفراش، وهذه الفكرة مسيطرة عليه جدا، ويسعى لتنفيذها قريبا، وكلما يفكر في العواقب الدنيوية والأخروية يتمنى الانتحار، لأنه على اعتقاد بأن الله لا يريد هدايته.
أنا دائمة الدعاء له في الصلاة، ودائما أجعل القرآن مسموعا في البيت، وأتقرب من الله ما استطعت، وهو كذلك يتمنى قربه من الله، ويحب الله جدا، ولكن بيتي أوشك على الدمار، فماذا أفعل له كي أمنعه؟
كما أنه على اقتناع منه وتوبة، وأنا تكلمت مع الإنسانة التي توافقه الرأي، وخوفتها من الله، ودائما أخوفه من الله وأكرهه بالعقوبة، ولكن يتصرف كيفما يوجهه الشيطان.
أفيدوني ماذا أفعل؟