شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.
ليس مستغربا ما وصفت، فمن الواضح أنك اجتماعية، وتحبين مخالطة الناس، وتكثر مثل هذه الشكوى عند من هو في مثل حالتك من الانقطاع عن الدراسة، والتزام البيت.
وإذا لاحظت لم أقل أنهيت الدراسة، وإنما انقطعت عن الدراسة، فالدراسة لا تنتهي، وإن انتهت مرحلة من مراحل الدراسة كالإعدادية والثانوية والجامعية، إلا أن الدراسة وطلب العلم لا ينتهيان، ولذلك هناك ما يسمى "التعليم المستمر" أو "التعلم مدى الحياة".
فقد يفيد أن تبحثي عن أنشطة تعليمية مختلفة، سواء: دراسة رسمية كالجامعات، أو غيرها، أو الدورات والورش التدريبية، وحتى الدورات المسائية، فهناك في معظم المجتمعات دورات كثيرة، وفي مواضيع وتخصصات وفنون مختلفة، فاحرصي على التسجيل في إحدى هذه الدورات، وستلاحظين وفي وقت قصير التحسن الواضح في مزاجك وعاطفتك.
وفقك الله ويسّر لك الخير كله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)