والدتي -بارك الله فيها وأدام الله عليها الصحة والعافية- ومنذ سنوات طويلة لاحظت وجود بقعة سوداء في ظهرها وهي حامل بأختي التي عمرها الآن 14 سنة.
أمي لم تهتم بتلك البقعة وتركتها ولاحظت مع مرور السنين أن البقعة ازدادت في لونها، وأصبحت أكثر اسمرارا؛ مما أشعر والدتي بالخوف من وجودها، وقررت الذهاب للطبيب، والطبيب طمأنها وأخبرها أنها مجرد أعصاب ولا داعي للخوف.
حل المشكلة فقط باستخدام كريمات لتفتيح البشرة وأعطاها كريماً اسمه على ما أتذكر (هيدروكلين_ار) لكن بدون فائدة، لم تختف هذه البقعة وبقيت كما هي، فما رأيكم بالموضوع؟ وهل ما قاله الطبيب صحيح؟ وما علاج مشكلة والدتي؟
جزاكم الله خيراً.