فنشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائماً, ونرحب بتواصلك معنا في الشبكة الإسلامية.
في البدء أحب أن أؤكد لك بأن سبعة أشهر هي فترة غير كافية للقول بوجود تأخر في الحمل, لأن الحمل لا يحدث في الحالة الطبيعية إلا بنسبة تتراوح من 15%-20% فقط في كل شهر, حتى عند الزوجين الطبيعيين, ومهما كان عدد مرات الجماع .
لكن هذه النسبة تزداد شهراً بعد شهر, فتصبح تقريباً 60% بعد 6 أشهر, و65% بعد سبعة أشهر, ثم تصل 80 % إلى 85% بعد مرور سنة كاملة, وهذه تعتبر نسبة عالية يجب الاستفادة منها.
لذلك فنحن نفضل الانتظار إلى ما بعد مرور سنة كاملة على الزواج قبل البدء بعمل التحاليل والاستقصاءات, وذلك لإعطاء الفرصة كاملة ليحدث الحمل بشكل طبيعي، وبدون تدخلات طبية أو أدوية، إن شاء الله .
يا عزيزتي, إن كانت الدورة غير منتظمة, فيمكن الآن عمل بعض التحاليل الهرمونية الأساسية, لمحاولة معرفة السبب, وهذه التحاليل هي :LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4.
إن كانت التحاليل طبيعية, وكنتما غير راغبين بالانتظار أكثر, فيجب عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب بالصبغ للتأكد من نفوذية الأنابيب عندك, وعمل تحليل للسائل المنوي لزوجك.
إن تبين بأن كل شيء طبيعي, فيجب عليكما التركيز في الجماع على فترة الإخصاب من الدورة, وهي الفترة التي تكون بين يومي 11-18بحيث يحدث فيها جماع في فترة ما بين 36-48 ساعة, فهذا يعطي أكبر فرصة لحدوث الحمل إن شاء الله, وبالطبع إن استمر الجماع في الأيام الأخرى فهذا أفضل.
إن كان كل شيء طبيعياً, وبعد مرور سنة على الزواج, وحدوث الجماع بانتظام في فترة الإخصاب, فإن لم يحدث حمل لا قدر الله, فهنا يمكن البدء بتناول منشطات المبيض, مثل حبوب (الكلوميد) ولكن يجب أن تكوني حينها تحت متابعة الطبيبة المختصة, لعمل التصوير التلفزيوني ومراقبة نمو البويضة, ثم تحديد موعد إبرة التفجير .
نسأل الله العلي القدير, أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)