السلام عليكم
أشكر لكم هذه الخدمة الطيبة، وجزاكم الله خيرا.
عمري 27 عاما، أما بالنسبة لموضوع الاستشارة، فيتمثل في ألم أصابني في أسفل الظهر منذ قرابة ثلاثة أشهر.
أما توصيف الألم فأشعر وكان أحدا قد ضربني بمطرقة على المنطقة السفلية من الظهر، وخاصة في اليوم التالي بعد ممارسة الرياضة التي كنت أمارسها بشكل طبيعي، ولم تكن هذه الآلام موجودة، والتي ظهرت بشكل مفاجئ كما أشعر يا دكتور بارك الله فيك بتيبس هذه المنطقة من الظهر، ويظهر هذا الألم جليا خصوصا أثناء الوضوء، وأنا منحني باتجاه صنبور الماء، وكذلك عند الجلوس لطعام بعد مضي خمس دقائق على ذلك يصبح الألم لا يحتمل، وكأن أحدهم يضع حملا على ظهري، فعندها أستلقي إلى الخلف على ظهري، فأشعر بتحسن مباشرة أي أن الألم يختلف من وضعية إلى أخرى، وعندما أضع يدي على ظهري، لأتحسس مكان الألم أشعر برضوض محيطة بالعمود الفقري تمتد من منطقة ما بين الكتفين حتى المنطقة القطنية من الظهر، أي لا يوجد شعور بالرضوض في منطقة أسفل الظهر، ومع ذلك توجد الأعراض التي ذكرتها في بدء السؤال في منطقة أسفل الظهر.
مع العلم أنه نصحني أحد الأصدقاء بتناول دواء مرخي للعضلات، وكان اسمه باروزون كان مفعوله جيدا، ولكن كان هذا التحسن لا يدوم أكثر من أربع ساعات، كما أن تأثيراته الجانبية كانت لا تناسبني، وخصوصا النعاس أثناء الامتحانات الجامعية، وكذلك أسبرين162 حيث أشعر بتحسن جيد، ولكن عند ذهاب مفعول الدواء يعود الألم مجددا.
على العموم أثر علي هذا الألم بشكل سلبي كبير حيث قل نشاطي على جميع الأصعدة، وخصوصا النشاط الاجتماعي فأصبحت شبه منطويا على نفسي في البيت قليل الخروج، وأيضا ممارسة الرياضة بناء الأجسام التي أشعر بالراحة بعد ممارستها، أصبحت لا امارسها ليس لعجز عن ممارسة هذه الرياضة فمازلت أستطيع ذلك، ولكن أخاف أن تكون مشكلتي في العظام فتتفاقم حالتي سوء، مع العلم أن هذه الأعراض ليست لها أي تأثير على يدي أو قدمي كتنميل فيهما، أو غير ذلك.
لذلك أسأل الله العلي القدير أن يكون قد ألهمك يا دكتور العلاج لهذا المرض الذي يسبب لي التوتر والعصبية لعدم التحسن، لذلك أتمنى أن تضع لي حسب خبرتك طويلة يا دكتور العلاج المناسب لي من حيث العلاج السلوكي، وكذلك الدواء المناسب لأتخلص من هذه الأوجاع بشكل نهائي بارك الله فيك.