السلام عليكم
أعتذر بشدة لإثقالي عليك، فأنا صاحبة الاستشارة رقم (2150498)
أريد إن أقول أني عصبية لدرجة أن أي شيء بسيط يعصبني جدا، وكلامي مع زوجي وأسلوبه دائما ما يستثيرني، ودائما أفكر في الماضي، وما فاتني فيه.
يا دكتور عندما كنت بنتا لم أكن كذلك أبداً، كنت عصبية مع المواقف التي تستدعي العصبية، وكنت دائما أقول ما يفعله الله أيا كان هو الخير لنا، وكان عندي رضا وهدوء نفسي شديد،إلا في الامتحانات، فكنت دائما متوترة، ولكنه توتر ليس بمرضي كان توترا محمودا -والحمد لله- كان لا يؤثر أبداً علي تحصيلي.
المهم أنا لم يحدث معي هكذا إلا بعد زواجي حيث سكنت مع عائلة زوجي وطباعهم المختلفة، وأصبحت أهمل في عبادتي وصلاتي، إما بسبب التعب والمجهود الشاق الذي يطلب مني يوميا، وبدأت العصبية والاكتئاب إلى أن وصلت لحالتي هذه، ولكني الآن انفصلت عنهم بسبب سفري مع زوجي، ولكني متعبة بسبب سلبيته، وعدم تحمله المسؤلية، وبسبب عصبيتي الشديدة التي دائما ما تجلب لي المشاكل.
الرجاء يا دكتور صف لي كيف أتعامل مع الناس؟ وخاصة زوجي وابني الذي ما زال في الثالثة من عمرة، أحزن كثيرا عندما أراه يضع يده في أذنه خوفا من عصبيتي لدرجة أنه لو رأى أي أحد يعاقب بعيد عنه أو أي صوت عال يعمل الحركة هذه، وعلما أني حزينة مما أنا فيه الآن جدا.
الرجاء أن تكتب لي ماذا أفعل؟ وسامحني على تضارب أفكاري فيديّ ترتجفان توترا، وأنا أكتب لك.
إضافة:
أنا صاحبة الاستشارة رقم2150498.
هل يمكن أن أستمر على البروزاك وقت الامتحان؟ وهل له أي أعراض منومة أو سلبية علي تركيزي لأن امتحاناتي تستمر شهرا، ولا بد من حضور كامل ذهني فيها، الرجاء الإفادة، وهل السيبرالكس أفضل أم البروزاك؟