إلى الدكتور محمد عبد العليم أو أحد الدكاترة الفضلاء، أرجو منكم أن تردوا على رسالتي، كيف أنسى ذكرياتي؟ عندما أصابني الاكتئاب وأنا بالصف الثاني الثانوي كانت لي زميلة جاءت من مدرسة وقد انتقلت إلى مدرستنا، هذه البنت كانت اجتماعية عكسي تماماً، أنا لم أكن أحدث إلا البنت التي بجانبي، المهم هذه البنت قد جلست بجانبي وأخذت تتعرف علي مع الأيام لاحظتها أنها مهتمة بي وأنا أتكبر عليها، أصبحت متكبرة وقلت لنفسي هذه تحبني.
المهم حصل في الفصل الثاني من الدراسة موقف سخيف وهو أني قلت لها أنت تغاري مني عندما أجلس مع بنات أخريات وبكت أمامي وبعدها بأسبوعين لم تتكلم معي، عندها أصبحت مهتمة بها وأحسست باهتمامها لي فكنت أتعمد أن أحزن نفسي حتى تأتي وتسألني ماذا بكي، وفعلاً هذا الذي حصل لي فكنت أقول لها أختي تكرهني وأخي قال عني أنني بنت غير مؤدبة كل هذا فقط لأجل أن تهتم بي هذه البنت، ومن ثم تعلقت بمطرب في التلفاز حتى أصبحت مجنونة به وأفكر فيه ليل نهار، وكنت أكلمها عنه وكانت تقول لي هذا وهم ابتعدي عن هذا الحب فكنت أعاندها وتعلقت أكثر.
وبعد فترة أصبحت منعزلة أسمع الأغاني الكئيبة وأسرح بعيداً في أشياء تجلب لي الكآبة وكنت مستمتعة حتى أصابني الاكتئاب دون أن أشعر، وكذلك كنت أقول لصديقتي أن ابن خالي كان يلمسني من الخلف عندما كنت في الصف السادس وهو أيضاً كان بالصف السادس مجرد لمس لا أكثر وهي حكت لي تحرش خالها لها، فأصبح تفكيري أن ابن خالي قد تحرش بي ولكني لم أعتبره تحرش، لأننا كنا صغاراً وهو لم يفعل بي شئياً فقط كان يلمسني.
وكذلك أتذكر عندما كان أخي يحاول أن يقبلني على الخد عندما كنت بالصف السادس وهو أكبر مني بسنة فقط وأنا كنت لا أريد لكنه قبلني على الخد لا أكثر، وفي الصف السادس مارست العادة السرية وإلى الآن لم أتركها، فماذا أفعل حتى أرمي كل ما ذكرت وراء ظهري وأعيش حياتي وأنا مرتاحة؟ وما هو سبب اكتئابي؟ هل الوهم الذي عشته مع المطرب أو العزلة والفراغ أم صديقتي هي السبب؟ وما الحل حتى أنسى للأبد لكي أعيش براحة واستقرار؟