لقد أرسلت لكم رسالتي ثلاث مرات، أرجو منكم الرد, أنا سيدة عندي 33 سنة متزوجة، وعندي طفل عمره سنتين لقد تعرضت منذ سنة لمشاجرة مع أمي وأختي وبعدها أحسست أن معدتي فيها إمساك وليس لي رغبة في الأكل، ذهبت لطبيبة الأمراض النفسية، وكتبت لي على سيروكسات 25cr حبة في اليوم، وزانكس 0.5 نصف حبة قبل النوم، وبعد مرور ستة أشهر، قلت لها: إني أصبحت بخير، وأريد ترك الدواء من أجل الحمل، فقالت لي: لا، لابد من الصبر قليلا، واستمررت عليه سنة كاملة، وآخر ثلاثة أشهر من السنة بدأت تقليل الدواء إلى 12.5 أول شهر حبة كل يوم وثاني شهر حبة يوما بعد يوم، وثالث شهر يوم السبت حبة، والأربعاء فقط، ومنذ لحظة تقليل الدواء بدأت أتعب، ومع ذلك استمررت عليه، لكن مع نهاية المدة والإيقاف نهائيا شعرت بألم شديد جدا في صدري وظهري وضيق في التنفس.
لم أذهب للطبيبة مرة أخرى، واستشرت طبيبا آخر فقال لي: خذي استابلون وبوسبار، وفعلا أخذت الاستابلون مرتين في اليوم والبوسبار 10مجم حبة ونصف في اليوم لمدة شهر فكان ألم صدري يزيد فوقفت الاستابلون، وفعلا ألم صدري اختفى -الحمد لله- الآن أعاني من شدة التوتر الداخلي، وقلة النوم وتوتر شديد يقل مع أول ما آخذ البوسبار، ومع ذلك يزيد كل ذلك في المساء وأحس بنبضات قلبي قوية، وأحيانا في رأسي، وأضل أفكر ما هذا الذي أحس به وأعاني منه؟
مع العلم أني بدأت في عمل تمارين الاسترخاء، وأكتب إليك هذا وأنا أعاني من قلة النوم لا أعرف أن أنام مثل السابق، ولا أعرف ما السبب؟ أتمنى أن أعرف هل كل هذا من آثار السيروكسات؟ وهل جسمي تعود عليه وهل هو مهدئ؟
وأتمنى أن أجد الحل بدون الذهاب للطبيب النفسى؛ لأني أخاف أن آخذ دواء جديدا فيضر جسمي وأريد أنا أنام مثل الأول، مع العلم أني أخذت سليب ايد للنوم، ولكنه كان يسبب لي دوارا، وغثيانا، فتركته وجربت السيروكويل 25 حبة قبل النوم فعلا كنت أنام جيدا، وبعد أسبوع واحد أوقفته؛ لأنه كان يسبب لي صداعا ووجعا في دماغي.
أريد أن أسمع رأيك يا دكتور محمد، ولك جزيل الشكر.