السلام عليكم.
يعاني أبي من حساسية منتشرة في رجليه، وفخذه، وظهره، ولم يعرف لها سبب رئيسي، يبدو وكأنه من اللحوم الدسمة التي كان يأكلها، ماعدا السمك البحري.
ولقد ذهب إلى الدكتور، وأعطاه دواء لخفض الحساسية، اختفت الحساسية من جسمه، ولكن فوجئ بأن السكر الذي كان طبيعياً، قد ارتفع إلى 300، وأحيانا إلى ال200، علماً بأن والدي لا يشكو من مرض السكر، ولكن عمه مصاب به، وأمه كذلك أصيبت به في سن متأخرة.
ولدي بعض أسماء الأدوية التي يأخذها مثل: upisone -- xyzal –glucophage.
أجرى والدي تحاليل كاملة ومفصلة، ولم تظهر له أي أمراض أو أعراض للسكر، سوى أن السكر مرتفع لديه.
فما تفسير هذه الحالة يا ترى؟ مع العلم أنه عندما أوقف حبوب الحساسية فإن السكر ينخفض إلى ما بين ال160 وال81، وتعود له الحساسية، فما هو الحل المناسب لتلك المشكلة؟