من خلال ما ورد في استشارتك -أيها الأخ الفاضل- فإن زوجتك كان لديها تباعد في الدورة، وعدم حدوث إباضة, وقد استجابت الحالة عندها لإعطاء المنشطات المبيضية, وهذا يعني بأن المشكلة بسيطة إن شاء الله وهي قابلة للعلاج.
إن مجرد حدوث الحمل حتى لو انتهى بالإجهاض هو أمر جيد ومبشر, فإنه يعني بأن المبيض يستجيب على العلاج ويطور بويضات, وأن الأنابيب نافذة بشكل جيد -والحمد لله-.
الإجهاض أمر يحدث كثيرا للسيدات, خاصة في الحمل الأول, فإن لم يتكرر فإنه لا يدل على وجود مشكلة, ويجب عدم القلق بهذا الشأن من الآن.
وأنصح زوجتك الآن بأن تقوم بعمل بعض التحاليل الهرمونية الأساسية, إن لم تكن قد قامت بعملها سابقا وهي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4- PROLACTIN -DHEAS.
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة وفي الصباح.
فإن وجد خلل مثل ارتفاع في هرمون الحليب مثلا أو غير ذلك, فبعلاجه إن شاء الله ستكون الدورة طبيعية ومنتظمة, وإن كانت التحاليل طبيعية وبقيت الدورة متباعدة, فهنا قد يكون لديها حالة من تكيس المبايض غير واضحة بالتحاليل ولا بالتصوير, ويمكن البدء ثانية بتنشيط المبيضين عن طريق حبوب الكلوميد مع إعطاء الإبرة التفجيرية بالوقت المناسب، وتوقيت الجماع بناء على ذلك, ويجب إعطاء الأدوية بأقل جرعة ممكنة، وتحت إشراف الطبيبة المختصة.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)