السلام عليكم ورحمة الله.
أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، عازب، كنت أمارس العادة السيئة لعدة سنوات، لكنني أقلعت عنها - والحمد لله- في السنتين الأخيرتين ظهر لدي حرقان وصعوبة في البول، مع رائحة كريهة غير معتادة، وخروج سائل وراء البول كالمني، لكنه لزج، مع الإحساس بعدم إفراغ البول بشكل كامل، قمت بزيارة الطبيب فأمرني بعمل تحاليل البول، فكانت سليمة وخالية من الجراثيم، ووصف لي دواء (alfaproxine) لكن لم أتحسن، ومع الوقت ظهرت لدي بواسير وآلام أثناء التغوط، لأنني أعاني من الإمساك الشديد، فهل لها علاقة بالحرقان؟
المهم زرت طبيباً آخر ووصف لي دواء (Urispas) تحسنت قليلاً لكن رجع الحرقان مع انتهاء الدواء، في الأيام الأخيرة ذهبت لطبيب آخر أمرني بعمل عدة تحاليل: البول، الدم، المني، تحاليل الكلية، وكمية البول، والموجات فوق الصوتية للخصيتين، كل هذه التحاليل كانت سليمة، حتى إن الطبيب لم يصف لي أي دواء، أمرني فقط بالإكثار من شرب الماء، لكنني الآن أحس كما من قبل بآلام وحرقان وسخونة في الخصيتين والبطن عند الإحساس بالبول، أو الجلوس كثيراً على الكرسي، لأن دراستي كلها أمام الحاسوب، لم أعد أفهم ما الذي أعانيه! وماذا علي أن أفعل؟ هل من دواء؟
وجدت حالات مثلي ونصحهم الأطباء في النت باستعمال (Pygeum Africanum Saw Palmetto prostanorm Peppon Capsule) لكن هذه الأدوية لا توجد بالصيدليات في المغرب، فما الحل؟ وجزاكم الله خيراً.