عنوان الاستشارة: لم أشعر بتحسن... فهل أبقى على السبرالكس أم أغيره؟

2012-09-16 07:36:09
أنا صاحب الاستشارة رقم (2140296) أود أن أوضح لكم التالي:



بناءً على نصائحكم لي بدأت بعلاج السبرالكس بجرعة 10 ملغ، من تاريخ 4/15 ولغاية 6/1، حيث رفعت الجرعة إلى 20 ملغ، واستمريت عليها لغاية 8/10 تاريخ كتابة هذه الاستشارة، وللأسف لم أشعر بتحسن يذكر، علماً أني لم أستعمل مع العلاج أياً من الأدوية الداعمة.



سؤالي: هل أستمر فترة أطول بالسبرالكس كعلاج أم أن المؤشرات الحالية تستدعي تغيير العلاج؟ وما هو العلاج البديل والجرعة؟ وكيف أترك العلاج الحالي؟ وبأي جرعة؟ وكيف أبدأ العلاج الجديد، وبأي جرعة؟



أيضاً: أرجو الإفادة لو سمحتم، فليس لي بعد الله إلا أنتم أشكي له الحال.



بارك الله فيكم، وجزاكم خير الجزاء.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:



فإنه كان من المتوقع أن يحدث نوعٌ من التحسن بعد هذه المدة التي تناولت فيها السبرالكس، خاصةً أن جرعة عشرين مليجرامًا -والتي ظللت تتناولها لمدة أكثر من شهرين- كان من المفترض أن تحس بشيء من التحسن، لكن نعرف أن هذه الأدوية قد تكون أيضًا متأخرة الفعالية لدى بعض الناس، فالذي أود أن أقترحه هو أن تستمر على الدواء لمدة شهرين آخرين، ويجب أن تدعمه بإحدى المدعمات التي ذكرناها، وهي الفلوناكسول أو الدوجماتيل.



هنا نكون حقيقة قد أعطينا الدواء فرصة كاملة دون أي نوع من الاستعجال نحو تغيير الدواء، هذا هو المنهج الذي أفضله، وأسأل الله تعالى أن ينفعك به، فأرجو أن تصبر على الدواء لمدة أطول، وتدعمه بإحدى المدعمات الأخرى، وبعد ذلك إذا لم ينجح العلاج هنا حقيقة أفضل أن تذهب إلى طبيب نفسي، وأنا أقدر ظروفكم في العراق، لكن إن تمكنت من أن تذهب إلى طبيب نفسي فذلك أفضل، وإن لم تتمكن بعد ذلك - إن شاء الله تعالى – نبحث عن حلول أخرى.



هذه ليست دعوة للتشاؤم والتطير، فإن سبق التحسن كل هذا، فهذا - إن شاء الله تعالى – يجعلنا جميعًا في جانب الاطمئنان والجانب السليم، ونرجو ذلك من الله تعالى أن ينعم عليك بالصحة والعافية.



بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت