السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
الألم بهذه الصفة التي ذكرتها, والذي يزيد مع الأكل, ومع نقص الألياف في الطعام, ويخف بعد إفراغ البطن, وبعد ممارسة الرياضة, ويكون في منطقة البطن من الجهة اليسرى؛ هو ألم القولون, والقولون هو نهاية المصران أو الأمعاء الغليظة من الجهة اليسرى, وينتهي ببداية المستقيم, وفتحة الشرج.
والقولون يتأثر بالحالة النفسية سلبا وإيجابا, حيث الألم أقل مع راحة البال, والألم أكثر مع التوتر والإنفعال الزائد, بالإضافة إلى أكل التوابل الحارة, والوجبات الدسمة, وامتلاء البطن, ويصاحبه فترات من الإمساك, وفترات من الإسهال, مع مغص, وألم في البطن, وصعوبة في التنفس, خصوصا في ذوي الوزن الزائد, حيث تضغط البطن على الحجاب الحاجز, والذي بدوره يمنع الرئة من التمدد, ويساعد على ضيق التنفس.
والعلاج يكمن في معالجة الأسباب, الهدوء, والسكينة, وراحة البال, وتغذية الروح بالدعاء, والصلاة, والصدقات, وصلة الرحم, وورد القرآن, وأداء العمل على أكمل وجه,
مع تنظيم الأكل, وزيادة الألياف الموجودة في الخبز الأسمر, والخضروات الطازجة, وتجنب أكل المقليات, خصوصا في العشاء, وتجنب امتلاء البطن, مع أكل وجبات خفيفة, ومتكررة بدون الفلفل الحار, والدسم, وعليك بممارسة الرياضة بشكل منتظم,
وهناك أقراص سبازموكانيوليز, خذ قرصا أو اثنين 3 مرات يوميا قبل الأكل؛ حتى تزول الأعراض.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)