أولا: بالنسبة للآلام التي تترافق مع التغوط, ووجود دم مع البراز, فهذا يشير إلى وجود شرخ شرجي, ويمكن للبواسير أيضا أن تسبب دما أحمر في البراز غير مختلط مع البراز, ولونه أحمر قاني, إلا أنها عادة لا تسبب آلاما حادة أثناء التغوط, بينما مع مرور البراز فإنه في حال وجود شرخ فإنه يزداد الألم, ويمكن أن يستمر بعد مرور البراز لفترة قد تطول لساعات؛ بسبب تقلص المعصرة الشرجية.
كما أن المريض بالشرخ الشرجي عادة ما يميل إلى تأجيل التبرز خوفا من حدوث الألم, وعلى كل حال فإن -في الحالة الحادة- العلاج لكلتا الحالتين يتطلب:
- التخلص من الإمساك؛ لأنه يسبب المشكلة في معظم الأحوال, بالإضافة إلى عوامل أخرى.
- الجلوس في مغاطس ماء دافئة لمدة 10-15 دقيقة ثلاث مرات في اليوم.
- وضع مرهم Lidocaine قبل التبرز, وهذا يخفف من الألم, ويجعل المريض يتغوط دون خوف من الألم, وقد ذكرنا أنه أحيانا يخاف المريض من التغوط في حالات الشرخ بسبب الألم.
- وضع كريمات تخفف من الالتهاب الذي يمكن أن يحصل مثل: Anusol hydrocotisone مرتين إلى ثلاث.
- الاستمرار على الملينات التي تساعد على التخلص من الإمساك, فعلى ما يبدو أنه كانت فعالة عندك.
في معظم الحالات تتحسن الأعراض خلال عندة أيام, أما إن استمر الألم والإمساك والدم؛ فيجب مراجعة طبيبة, أو طبيب مختص بالجراحة العامة.
أما سؤالك عن الثقب في القولون فيجب معرفة سببه, فهو على الأكثر يكون بسبب التهاب في الرتوج القولونية, وهي توسعات في القولون, وهي عادة تحدث نتيجة الإمساك المزمن, ونوعيات الأطعمة قليلة الألياف.
الأورام الحميدة في القولون قد يكون بعضها عائلي, وفي هذه الحالة إن كانت عائلية أي موجودة في عدة أشخاص في العائلية فبعضها قد يتحول إلى سرطان, إلا أن معظمها لا يكون عائليا, ولذا فإن ذلك يعتمد على نوع الأورام الحميدة في القولون, ويمكن سؤال الطبيب الذي أجرى استئصال هذه البوليبات (اللحميات) ونوعها, وإن كانت من النوع الذي ينتشر في العائلات.
بارك الله فيك وشافاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)