فالفترة التي أعقبت الطفل الأخير غير معلومة لنا، وإذا كنت أخذت حبوب منع الحمل أو حقنا فإن ذلك يؤدي إلى خلل مؤقت في الهرمونات المسؤولة عن التبويض مثل FSH LH وكذلك هرمون الحليب PROLACTIN فزيادة هذا الهرمون تؤدي إلى تأخير الحمل بعض الشيء، وإذا كانت التحاليل جيدة لهذه الهرمونات فالتأخير بهذا الشكل وارد، وبعد مرور فترة بعد استخدام وسائل منع الحمل تنتظم الدورة وينتظم التبويض ويحدث الحمل إن شاء الله.
ولا داعي لأي تدخل طبي أو فحوصات مجددا، ونحاول بنفس الطريقة أن يكون الاتصال في منتصف الدورة الشهرية، ولا داعي للقلق.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)