واضح من رسالتك أن الألم ليس من الكلاوي وإنما من عضلات الظهر, فالآلام الناجمة عن الكلاوي لا تزيد بالحركة, ولا تتأثر بالوضعية, والآلم التي تزيد في وضعيات خاصة للجسم هي آلام العضلات, وآلام العظام أحيانا وإن كان هناك ديسك فإن الآلام تزيد مع الحركة.
والأعراض التي تشكو منها حسب وصفك هي آلام في عضلات الظهر, وهي تزيد مع الحركة, وقد تظهر هذه الآلام نتيجة تعرض لمكيف, أو وضعيات معينة غير صحية, كالجلوس الطويل أمام الكمبيوتر, أو في العمل, أو الجلوس على طاولة للكتابة.
وعادة ما يتحسن هذا النوع من الألم في 90 % خلال أسبوعين, إلا أنه قد يستمر في 10 % من الجالات ليصبح مزمنا, وأي ألم في الظهر يستمر أكثر من شهرين يعتبر مزمنا.
ولذا فإن العمل يتطلب أن تكون الوضعية صحيحة, وعدم الجلوس فترة طويلة, فيجب تغيير الوضعية, أو المشي كل نصف ساعة إن كان العمل يتطلب الجلوس الطويل, ووضع مخدة خلف الظهر في العمل, والنوم على الطرف, وثني الركبتين, ووضع مخدة صغيرة تحت الركبتين, ومن ناحية أخرى فيجب إجراء تمارين وعلاج طبيعي للظهر, والاستمرار على التمارين لوحدك بعد ذلك في البيت.
ويجب تناول المسكنات حتى يخف الألم, لأن استمرار الألم يجعل الإنسان متوترا, وهذا يزيد من شد عضلات الظهر, من المسكنات التي نستخدمها في هذا الخصوص:
- Diclofenac LA 100 حبة واحدة يوميا.
- Naproxen 500 مرتين في اليوم.
- Mobic 15 mg
- tilcotil 20 حبة واحدة.
ويمكن استخدام أي واحد بعد الطعام؛ حتى يتحسن الوضع إن شاء الله,
أهم شيء تقوية عضلات الظهر, فقد وجد أن سبب إدمان آلام الظهر هو ضعف عضلات الظهر, لأن الناس يلجؤون إلى الراحة عند وجود الألم, وبالتالي تضعف عضلات الظهر, ووجد في الدراسات أن من يعاني من آلام الظهر العادية فإن نسبة عودتهم إلى العمل أفضل عندما لا يأخذون راحة, ويبقوا جالسين في المنازل.
بارك الله فيك وشافاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)