السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما, ونقول لك وللجميع كل عام والأمة العربية والإسلامية بألف خير -إن شاء الله-.
بالنسبة للوالدة - حفظها الله ورعاها- فإن ما حدث من نزف بعد الولادة لا تأثير له حاليا , فمثل حالات النزف هذه هي حالات شائعة الحدوث بعد الولادة, حيث يمكن لعضلة الرحم أن تصاب بالارتخاء المؤقت بعد الولادة، فتسبب النزف, ثم تعود لتنقبض ويصبح كل شيء طبيعي.
أما الهبوط المستمر والصداع, مع اضطراب نظم القلب, وضعف السمع, فقد تكون مرتبطة ببعضها البعض, والأفضل أن يتم تقييم حالة الوالدة بشكل دوري كل ستة أشهر, من قبل طبيبة الباطنية المختصة, للتأكد ثانية من عدم وجود سبب عضوي.
بالنسبة للإجراءات الروتينية والوقائية التي يجب على أي سيدة في مثل عمر والدتك القيام بها فهي:
- تصوير الثدي الظليل للكشف عن أي تغيرات ورمية غير حميدة -لا قدر الله-.
- فحص لعنق الرحم، وأخذ مسحة تسمى PAP SMEAR أيضا للكشف عن أي تغيرات ورمية بشكل مبكر.
- فحص لهشاشة العظام, لأن انقطاع الدورة المبكر في مثل حالة والدتك يعرض السيدة بشكل أكبر لحدوث هشاشة في العظام.
- فحص لهرمونات الغدة الدرقية.
- فحص للسكر، ولمستوى الدهون في الدم.
- تحليل لوظائف الكبد ووظائف الكلى.
وأنصح والدتك الفاضلة بتناول حبوب الكالسيوم المضاف إليها فيتامين د- بحيث لا تقل الجرعة اليومية المتناولة من الكالسيوم عن 1200 ملغ والجرعة اليومية من فيتامين-د- عن 800 وحدة دولية.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك وعليها ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)