أتمنى أن تكونوا بخير، وجزاكم الله خيراً على ما تقدمونه من استشارات في هذا الموقع العظيم.
من قبل أرسلت لكم استشارة وصفتم حالتي بأنها من القلق الزائد، ونوبات الهرع، ونصحتموني باستخدام علاج السيبراليكس.
والآن بعد مضي ثلاثة أشهر تحسنت -ولله الحمد- كثيراً، فلم تأتني نوبة هلع إلى الآن.
غصة الحلق والشعور بالاختناق وضيق الصدر زالت -ولله الحمد- لكن ثمة أمر هو خوفي الغير مبرر، فأنا أقضي أشغالي كلها في مكة، لكني أخاف مثلا أن أخرج إلى جدة للتنزه، أخاف أحيانا أن أذهب إلى الأعراس ربما أحس بضيق هناك، كيف أتغلب على ذلك الخوف؟ مع أن لدي جراءة وأقوم بعكس ذلك، وقد أخرج خارج مكة، وأذهب إلى الحفلات، ويأتي أيام يرجع فيه الإحباط.
ولا أعلم لماذا قلبي يكون مقبوضا كأن شخصا يضغط علي حتى أن ذلك يظهر على كتفي الأيسر، علماً بأن دقات القلب، وقت الراحة تكون 100، وقد كشف علي الطبيب بسماعته، وقال لي لا يوجد شيء يدعو للقلق كل شيء طبيعي، فقط الصوت الأول عال قليلا، وأحيان يرجع كل شيء للطبيعة، الصمامات سليمة، وأصوات القلب طبيعية، ولا يوجد أي ألم في الصدر أو الكتف والتنفس طبيعي، ما سبب ذلك الشعور؟
والطبيب قال لي إنها من الممكن أن تكون آثار عين! أحدهم قال لي: أن أستخدم علاج الكونكور 2.5 ملج لخفقان القلب.
يزعجني ذلك الإحساس كثيرا، حتى يومي لم أعد أسعد به، كيف لي أن أتخلص من ذلك؟ فمنذ 3 أشهر، وأنا على تلك الحالة.