السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا دعوني أهنئكم وأهنئ كل مسلم بقدوم شهر رمضان الكريم.
سوف أحاول الاختصار قدر الإمكان, وأرجو أن تسامحوني في حال أطلت عليكم.
منذ خمس شهور وقبل زواجي بشهر بدأت أشعر بازدياد نبضات القلب, وصعوبة التنفس, وأول مرة أتت لي هذه الحالة ظننت أني سأفارق الحياة, والحمد لله مرت بسلام, ولكن أصبحت تتكرر كل أسبوع مرتين على الأقل, وفي كل مرة تختلف شدة المعاناة.
ذهبت إلى طبيب القلبية ونصحني بالذهاب إلى الطبيب النفسي, ولكني أصريت عليه أن يقوم بالفحوص اللّازمة كي أطمئن, وفعلا قام بكافة الفحوصات وكل شيء سليم, وبالرغم من ذلك أحس بأن حياتي جحيم, ومن ثم ذهبت إلى الدكتور النفسي, ووصف لي السبرالكس 5 ملغ في أول أسبوع, و 10 ملغ بعدها.
أريد أن ألفت انتباه البعض أنه في أول أسبوع من أخذ السبرالكس يمكن أن تتعرض لبعض الآثار الجانبية للدواء كنوبات قلق حادة جدا, اسأل طبيبك أن يعطيك مهدئا تأخذه في حال تعرضت لأي نوبة, حيث أنني تعرضت لنوبة حادة, وسقطت أرضا وبدأت أرجف, ولكن الأعراض الجانبية للدواء تختلف من شخص لآخر.
أنا حاليا على الـ 10 ملغ منذ شهر, أصبحت حالتي أفضل بنسبة 30 بالمئة, هذا يعني أني ما زلت أعاني من نوبات قلق, ولكن هناك أعراض أحس بها حديثا ألا وهي خفقان القلب بشكل ملحوظ, حتى أنني أستطيع أن أرى غطائي يتحرك عند النوم, وأشعر بالنبض في رقبتي, وهذا الشعور مزعج, ولا يدعني أنام أو أرتاح, لا في ليلي ولا في نهاري.
البارحة أخبرت طبيبي ونصحني أن أزيد جرعة السيبرالكس إلى 15 ملغ, ولكني لم أفعل, اليوم وأنا جالس في الصباح ولأول مرة في حياتي شعرت وكأن قلبي يتحرك في صدري, والآن أنا في حالة خوف أن أكون مصابا بمرض ما.
هل يجب أن أزيد جرعتي؟ وهل هذه الأعراض طبيعية من بعد أخذ جرعة السيبرالكس الكاملة لمدة شهر؟
أفيدوني أرجوكم, وشكر الله لكم كل مساعيكم, وجعلها الله في ميزان حسناتكم.