باختصار: أعاني وسواسًا جنسيًا يأمرني أن أبيع عرضي، فإذا أردت محاسبة البائع يأمرني الوسواس أن أقول: (خذ عرضي) حتى لو كان معي مال، كذلك أنظر لمحارم أمي، وإلى محارمي البعيدين بشهوة, ويأمرني الوسواس بإيذائهم جنسيًا.
الأمر الثاني: وسواس يقول لي: إذا جاءك عدو هل ترد أم تكون جبانًا؟ فإذا قلت: أدافع عن نفسي, لا أستطيع أن أعتمد القرار, أي لو قررت لا إراديًا, ولا أستطيع أن أدافع عن نفسي, إلا إذا قررت واعتمدت.
الأمر التالي: هو أني إذا تجاوزت عمود الإنارة أصبح كافرًا, أو لست رجلاً, فإذا تجاوزت لا إراديًا تبطل رجولتي أو إسلامي.
للعلم أني منذ أن تناولت أول علاج تعافيت وتحسنت, لكني - على ما أعتقد - تعودت على العلاج النفسي، أريد علاجًا يبقى مفعوله، ومفعوله يكون قويًا، ولا يضعف مع مرور الوقت، أو يتعود الجسم عليه، علمًا أني أستخدم حاليًا بروزاك، وانفرانيل, ولا فائدة, بالإضافة إلى أني أعاني من الاكتئاب.