السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
لنبدأ بالمشكلة الثانية؛ لأن حلها أولاً سوف يساعد في حل المشكلة الثانية - إن شاء الله -.
الدوخة، والصداع، والعصبية، والإحساس بالكسل كل ذلك مرتبط بالأنيميا، وهي نقص الحديد غالباً، وأشياء أخرى، ويساعد في ذلك:
أولاً: الدورة الشهرية وما يفقد فيها من دم.
وثانياً: طبيعة الأكل الغير صحي في الغالب، فبدلاً من أكل اللحوم، والدجاج، والسمك، والبيض، والفاكهة، والتمور، والخضار المطبوخ، والبقوليات نأكل الفطائر، والشيبس، والأكلات السريعة، ونشرب المياه الغازية بديلاً عن الحليب، والعصير الطازج.
كل ذلك يؤدي إلى ضعف الدم، وبالتالي الصداع، وزيادة ضربات القلب، لأن كمية الدم من حيث النوعية ضعيفة، فيتم تعويض ذلك بسرعة جريان الدم، وزيادة النبض حتى يقوم الدم إلى حد ما بوظائفه المطلوبة، مثل مكان يحتاج فيه صاحب العمل 10 أشخاص لنقل البضائع من مكان إلى آخر، وعنده 5 عمال فقط، ويطلب منهم نقل البضائع في نفس الوقت المطلوب من العشرة، فيسرعوا الخطى ليؤدوا العمل المطلوب بجهد زائد.
وتحل هذه المشكلة بالغذاء الصحي، وعمل تحليل صورة دم، وتحليل فيتامين د، وتعويض الناقص، ولا تنخدعي بالوزن الزائد، فكثير من الشباب، والشابات لديهم ولديهن وزن زائد ونقص في الدم في نفس الوقت.
والمشكلة الثانية تتبع أحياناً المشكلة الأولى، فنقص الدم يؤدي إلى سرعة خفقان القلب، والوخز على الجانب الأيسر، وكذلك من أسباب الوخز الشد العضلي في عضلات الصدر، والعصبية الناتجة عن ضعف الدم تؤدي إلى الإحساس بضيق التنفس.
والحل ممارسة الرياضة خصوصاً المشي، وغذاء الروح كما نغذي الجسم بالأكل, غذاء الروح في الصلاة، وتلاوة القرآن، وبر الوالدين، والدعاء، والاستغفار، كل ذلك يهدئ القلب ويريح النفس، وينزل الطمأنينة على القلب، وأمراض القلب العضوية لا تأتي بدون عيوب خلقية سابقة ومعروفة في القلب في هذه السن الصغيرة، أو حمى روماتيزمية سابقة وأثرت على القلب وصماماته، مع فحص حدة الإبصار، والجيوب الأنفية، وحالة الأسنان، فكل ذلك يؤدي إلى الصداع.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)