السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
عادة ما تكون هذه الأعراض بسبب احتقان البروستاتا الذي قد ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي, أو كثرة تأجيل التبول, أو التهاب البروستاتا, أو الإمساك المزمن, أو التعرض للبرد, فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة, والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك, وتفادي التعرض للبرد, ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم, أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل:
الـ Saw Palmetto, والـ Pygeum Africanum, والـ Pumpkin Seed, وقد يستمر العلاج لعدة أشهر, فهذه المواد لا ضرر منها, وتعتبر من المكملات الغذائية.
وهذه الحالة منتشرة بين الشباب, وتزول بزوال أسبابها, حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى حجز قطرات من البول في عنق المثانة, وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الإفراغ الكامل, ويمكن أن تنزل هذه القطرات في أوقات غير مناسبة, كما أن احتقان البروستاتا يؤدي إلى زيادة إفراز المذي والودي مما يؤدي إلى نزولهما في أي وقت.
واضطرابات التبول واحتقان البروستاتا لهما علاقة باضطرابات التبرز ومشاكل القولون, فإذا ارتاح أحدهما ارتاح الآخر.
وللتغلب على مشكلة الأملاح وسخونة اللسان لا بد من زيادة شرب الماء, فقد يكون سبب ترسب الأملاح هو زيادة تناول الأطعمة التي تحوي الأملاح, أو قلة شرب الماء, أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها, ولذلك يجب مراعاة أنواع الطعام المتناولة, وزيادة كمية الماء المتناولة.
إن أملاح الأوكسالات تكثر في المانجو والطماطم, أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية والنباتية, ولذلك ينصح بالاعتدال وليس التقليل من هذه الأطعمة, كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح, ويمكن تناول فوار يورى سلفين لأملاح اليورات, وفوار إبيماج لأملاح الأوكسالات, وإذا زادت أملاح اليورات وحمض اليوريك في الدم فيمكن تناول أقراص زيلوريك.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)