السلام عليكم ورحمة الله.
بارك الله فيكم وفي مجهوداتكم.
أنا امرأة متزوجة, عمري 26 سنة, ولدي ابنة عمرها 20 شهرًا.
كان لدي في صباي مشكلة انقطاع العادة, ولا تأتي إلا إذا تناولت الدوفستن, وأول مرة أتت فيه عند عمر 15 سنة.
تحليل الهرمونات أثبت وجود نقص في هرمون البروجسترون, وعند تناولي لحبوب منع الحمل بعد استشارة الطبيبة في الشهر الأول للزواج تسبب في طول فترة الحيض, واضطررت حينها إلى أخذ حمية من حبوب الدوفستن مدة 4 أشهر:
- مدة 21 يومًا في أول الشهر 3 مرات يوميًا.
- مدة 10 أيام طيلة 3 أشهر.
بعد اكتمال المدة في الشهر 5 لم تأتِ العادة, وفي الشهر السادس حملت.
كذاك بعد الولادة تسببت حبوب منع الحمل في حدوث استحاضة شهرية, بدل الحيض مدة 6 أشهر, وعندما انقطعت عنها انقطعت الاستحاضة, مدة 6 أشهر, فاستبدلتها باللولب؛ ولأني ما زلت أرضع فلم تأتني الحيضة حينها إلا مرة واحدة, وسبقها أسبوع من الآلام, وبقية الأشهر دومًا تأتيني استحاضة, وألم مدة أسبوع, لكنها لا تنتهي إلى حيض.
في الشهر الأول بعد الفطام جاءتني الحيضة كالعادة ألم, واستحاضة, ثم حيض,
وفي الشهر الثاني ألم, واستحاضة دون حيض.
هل أوقع أن يستمر الأمر على هذا الحال؟
وماذا يجدر بي أن أفعل؟
وهل يمكن أن يقع حمل بوجود اللولب؟
وهل يؤثر وجود اللولب على تخفيف نسبة الحمل في المرات القادمة؟
وهل من ضرر على المرأة إذا جامعها زوجها في فترة الاستحاضة التي تسبق الحيض؟
بارك الله فيكم, وأحسن اليكم.