حدث لي ضعف انتصاب مفاجئ، وفقدان للرغبة الجنسية، وحدث هذا بعد أخذ جرعة لجرثومة المعدة لمدة 14 يوما مما أثر على نفسيتي؛ لأنني مقبل على الزواج بعد 3 أشهر، فذهبت إلى دكتور المسالك البولية، وطلب مني تحليل دم، وتحليل بول، وتحليل سكر بالدم، وأشعة للمثانة، وتبين وجود احتقان بالبروستاتا مع وجود دم بالبول، وقال لي الدكتور: أنت جيد، ولكني أشعر بقلق، وتوتر، فذهبت إلى دكتور نفسي، ورأى التحاليل، والأشعة، وقال لي: عندك توتر في الأداء، وطلب مني أشياء غريبة، وكتب لي علاجا للاكتئاب، وأدوية مقويات، ولكني أعيش فترة من القلق؛ لأنني مقبل على الزواج، وكنت في حالة نفسية سيئة مع وجود أعراض قلق، وفقدان للشهية، والبكاء بدون سبب.
وعند أدائي للعمرة، قال لي الشيخ: عليك بالرقية الشرعية، وقمت بعمل الرقية الشرعية، وتبين أنني مصاب بالعين، وأعطاني الشيخ ماء قرئ بالقرآن، وزيت زيتون، وعسل، وسدر للاستحمام به مع سماع الرقية، وبعدها أحسست براحة، وأكلت بعد فترة دامت عشرين يوما من عدم الأكل، ولكن فقد الشهوة، وضعف الانتصاب يقلقني، فطلب مني الدكتور عمل تحليل هرمون الذكورة، وهرمون الحليب.
أنا الآن أعيش في حالة سيئة، ولكني أصلي، وأصوم، وأقرأ القرآن مع سماع الرقية، -والحمد لله- حيث أنني كنت أفعل العادة السرية يوميا أكثر من مرة!
حاليا توجد أعراض، وهي ألم خفيف في الجانب الأيمن، والأيسر مع تنميل في الأرجل، وكثرة التبول مع صعوبة في التبول حيث أن التبول يكون بطريقة عادية، لكن بعدها تحدث صعوبة فيه، وخروجه عبارة عن قطرات مع التهابات جلدية، ووجود جلدة بارزة في فتحة الشرج مع حرقان في بعض الأحيان أثناء البراز، وبعد البراز أشعر بإفرازت حول فتحة الشرج مع فقدان الرغبة، وصغر حجم الخصيتين، أرجو الإفادة حيث أنني مقبل على الزواج بعد 3 أشهر، وأعيش في حالة سيئة.