أتفهم قلقك يا عزيزتي, وصحيح بأن الخصوبة تبدأ تقل بعد عمر ال 35، لكن هذا لا يتم بشكل مفاجئ, بل بشكل تدريجي, ومازالت الفرصة جيدة في مثل عمرك لحدوث الحمل, والكثيرات لا يبدأن حياتهن الإنجابية إلا بعد سن الخامسة والثلاثين, وبالطبع نحن لا نشجع على ذلك, لكن لا يجب المبالغة في الخوف مادامت السيدة ماتزال في الثلاثينات من عمرها.
وبالنسبة لك فتبدو الأمور مطمئنة إن شاء الله, فالحمل قد حدث في شهر 10, وحتى لو انتهى بالإجهاض, إلا أن مجرد حدوثه هو دليل على أن الخصوبة عندك وعند زوجك ماتزال جيدة إن شاء الله.
وبما أنه لم تمض بعد سنة على هذا الإجهاض, فإننا لا نقول بحدوث تأخر في حدوث الحمل.
لكن وبسبب خوفك وقلقك, وأنا متفهمه له, ولك العذر في ذلك, فيمكن البدء بتنشيط الإباضة عن طريق تناول حبوب الكلوميد, وذلك للمساعدة على إحداث تبويض جيد, وضبط موعد خروج البويضة بإبرة التفجير, مع العمل على توقيت الجماع ليحدث في فترة الإباضة, فهذا قد يزيد من فرصة حدوث الحمل إن شاء الله.
كما يمكن عمل تلقيح صناعي, بحقن السائل المنوي بعد تحضيره في المختبر في داخل عنق الرحم, فهذا يرفع أيضا من نسبة الحمل, بإذن الله, لكن المحاولة قد لا تنجح من أول مرة, فنسبة نجاحها هي بحدود %30-35% فقط, لكن عند مقارنتها بنسبة حدوث الحمل في الحالة الطبيعية ( وهي من 15%-20% فقط) فهي تعتبر جيدة.
الخيار أمامك:
- إما بالانتظار مدة سنة من تاريخ الإجهاض لإعطاء الفرصة من أجل حدوث الحمل بشكل طبيعي, مع تركيز الجماع في فترة الخصوبة, وهي من يوم 10 إلى يوم 18 من الدورة الشهرية.
- أو بتناول المنشطات المبيضية، وتوقيت الجماع وقت الإباضة.
- أو عمل الحقن الصناعي في العيادة.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)