لابد من عمل تحليل للبول بالإضافة إلى حمض اليوريك في الدم؛ لمعرفة ما إذا كان هناك نوع معين من الأملاح, فقد يكون سبب تكون الحصوة هو زيادة تناول الأطعمة التي تحوي الأملاح, أو قلة شرب الماء, أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها, ولذلك يجب مراعاة أنواع الطعام المتناولة, وزيادة كمية الماء المتناولة.
إن أملاح الأوكسالات تكثر في المانجو والطماطم, أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية والنباتية, ولذلك ينصح بالاعتدال أو التقليل من هذه الأطعمة, كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح, ويمكن تناول فوار يوري سلفين لأملاح اليورات, وفوار إبيماج لأملاح الأوكسالات, وإذا زادت أملاح اليورات وحمض اليوريك في الدم فيمكن تناول أقراص زيلوريك.
يفضل تفتيت الحصوة بحيث تصبح مثل التراب, وهذا قد يؤدي إلى نزول الفتات مع الوقت على الرغم من وجوده في قاع الكلية, خاصة وقد عانيت من مغص كلوي من قبل, فقد تنزل الحصوة للحالب وتؤدي إلى مغص كلوي حاد, ولتفادي ذلك لابد من التفتيت, كما أن هذه الحصوة قد تكبر مع الزمن إن لم يتم تفتيتها.
بالنسبة للعوامل الطبيعية: فإن الحلفا, والزيتون الفلسطيني, والشعير, والبقدونس؛ لها آثار طيبة على الحصوات, لكن المهم هو كثرة شرب الماء.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)