السلام عليكم ورحمة الله.
كيف حالكم يا أصحاب الموقع؟
رفع الله قدركم, ورفع لكم منزلتكم في الفردوس الأعلى من الجنة, أما بعد:
عذرًا أولاً إذا كان الكلام غير مرتب ومنسق.
بسم الله أبدأ.
الحمد لله على كل حال, سبق وأن طرحت سؤالاً هنا, وأجاب الطبيب حفظه الله من كل شر بإجابة كافية وافية ورقم الاستشارة هو (2122380) العجيب - يا شيخنا الفاضل – أني عندما أحس بالأعراض أرجع، وأقرأ الرسالة، وأرتاح جدًّا جدًّا.
أنا مصاب بالقولون العصبي, وأتتني حالة من القلق, والخوف من الأشياء, وعدم الذهاب وحدي, أو المشي دون مرافقة أحد خوفًا من أن تحدث لي دوخة, أو إغماء, وكذا أخذت أدوية, مثلا dogmatil 50mg ، ولسترال, والحمد لله تحسنت كثيرًا, وتركت العلاج, واستمر الوضع جيدًا, لكني - يا شيخنا الفاضل - عندما أصبت بالقولون، وجاءتني الضغوط النفسية كان ذلك في وقت الحر, أي في الصيف, وعندما أخرج في الصيف أحس أني ما أزال في مرضي, وأني أتذكر كل شيء حصل لي في تلك الفترة, من قلق, وتوتر, وخوف, وصداع, و..و..و وكأني في نفس الوقت الذي أصبت فيه, علمًا أني أقول: أستغفر الله, كان وذهب ولن يعود, لكن في داخلي شعور، يقول عكس ذلك, وتأتيني الأعراض خفيفة, وأخاف إن أهملتها أن تعود كما كانت, إلا أنها مزعجة جدًّا جدًّا, هل هذه الحالة طبيعية أم ماذا؟ وهل أرجع لتناول الدواء من جديد؟
وأيضًا - يا عزيزي- لدي ألم في الكتف, بعض الأحيان يصل إلى الرقبة, وأيضًا يصل إلى الصدر.
وعندي سؤال آخر وعذرا, هل عندما تعود لي التهابات الجيوب الأنفية والحساسية هل أرجع لجميع الأدوية؟ أم لواحد أم أراجع طبيبًا؟ علمًا أن الأدوية المصروفة لي هي - ووصف لي الدكتور أدوية لالتهاب الجيوب -:
gupisone
aerius 5mg
rapidus 50
nasonex بخاخ
هل أستمر عليها؟ وكم المدة العلاجية المناسبة لذلك؟
جزاكم الله عنا خير الجزاء على ما تقدمونه لأمة محمد صلى الله عليه وسلم, وأسأل الله العظيم أن تنالكم شفاعته في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.