السلام عليكم ورحمة الله وبركاته< وبعد:
نشكر لك ثقتك بإسلام ويب والعاملين فيها, ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائمًا.
وفي البدء، أحب أن أقول لك: بما أن الحمل قد حدث بعد الزواج مباشرة ومنذ الشهر الأول, فهذا يدل على أن حالة تشنج المهبل عندك هي حالة ليست شديدة, وهو أمر مطمئن ومبشر إن شاء الله بأن الحالة ستتحسن بالتدريج, وقد تزول كليًا خاصة إن حدثت ولادة طبيعية في هذا الحمل.
بالنسبة لسؤالك الأول عن التسمم الذي حدث في الحمل الأول - وحسبما فهمت من رسالتك - أستطيع أن أقول: إن ما حدث هو عبارة عن التهاب كان موجودًا أصلاً في عنق الرحم, ثم صعد إلى الرحم وأصاب كيس الجنين, وبعدها تسرب إلى الدم, فحدث تجرثم الدم عندك, وهو ما سبب الولادة الباكرة.
والإفرازات الصفراء المستمرة, وخاصة تلك التي تشبه القيح, يجب دومًا عمل زراعة لها, ويجب أخذ العينة من داخل عنق الرحم, وليس من خارجه, ويجب عمل الزراعة بشكل متكرر؛ لأن بعض أنواع الجراثيم والبكتيريا تصيب المناطق المخفية من العنق, وقد لا تظهر من أول تحليل.
إذا بقي الالتهاب دون علاج جيد, فقد تتكرر الحالة في هذا الحمل لا قدر الله, ولذلك يجب الحذر في هذا الحمل, ويجب أن يعالج أي التهاب بشكل فعال.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية, وأن يتم لك الحمل على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)