عانيت منذ 5 سنوات من الوسواس القهري، وتعالجت عند طبيب نفسي واستخدمت الفافرين، وتحسنت كثيرا وأوقفته دون استشارة الطبيب.
وبعدها أصبت بانتكاسة، أخذت بسببها فافرين 100 وأوقفته بنفسي أيضا دون استشارة! ومن فترة لأخرى أشعر ببدء انتكاسة لكني أستطيع تخطيها دون الأدوية والحمدلله!
الآن لا أقول أني قد شفيت، ولكن بقيت بعض المظاهر المتعلقة بالطهارة وقراءة القرآن، ومنذ مدة لا أستطيع تحديدها ربما سنة أو أكثر أحس بتقاطر البول عند القيام بحركات كالركض والسعال والمشي مدة طويلة، أو الوقوف المفاجىء وغيرها، وأذهب للتأكد وفعلا أرى ترطيبا في منطقة البول.
ذهبت لطبيب المسالك البولية وأجرى لي التحاليل المخبرية والفحص بالسونار، وقد تبين أنه لا يوجد أي مسبب لهذه القطرات، وأعطاني الطبيب 3 احتمالات وهي:
1- أن هذا الأمر ناتج عن تشنجات سببها الفافرين والتوقف عنه دون استشارة، وأن هذه أعراض جانبية ستزول خلال أشهر قليلة، مع العلم أني قد تركته منذ 6 أشهر لكني آخذ حبة من فترة لأخرى عند الشعور بالضيق!
2- إنني لا أعاني من تقاطر لا إرادي؛ بل إنني أسمح لهذه القطرات بالنزول إراديا ولا شعوريا؛ حتى أقنع نفسي أنني مريضة وتصيبني المشقة!
3- أن ما ينزل ليس بولا أصلا، وأن ما أراه هو إفرازات أو تعرق.
وللتأكد من الثالثة أعطاني دواء رايفاسنت، وهو يغير لون البول إلى الأحمر، وعندما أخذته وخرجت إلى الدوام لم أشعر بنزول شيء مطلقا، مع أني كنت أريد الإحساس بهذا الشعور لأتأكد من اللون، وعندما ذهبت للبيت وتأكدت على المنديل لم أجد أي أثر للون الأحمر، ولكن عندما تبولت وجدت اللون الأحمر في المرحاض، فهل لم تنزل القطرات بسبب الدواء أم نفسيا؟
هل في الأيام الأخرى ما كان ينزل هو بول؟ علما أنني لا أستطيع الجزم من الاختبار الذي عملته؛ لأنني أصلا لم أشعر بنزول البول يومها كالأيام الأخرى!
استشرت شيخا لكنه ليس على قدر من العلم في الطب، وقال لي: أنها تبدو أمورا نفسية وأثرت عضويا، وأن الحل هو تجاهل الأمر حتى وإن كان يقينا، ثم بعد مدة قصيرة ستزول إن شاء الله.
فما ردكم؟ ما رد أهل الدين؟ وما رد أهل العلم في حالتي؟ ساعدوني فقد تعبت!!
وجزاكم الله كل خير.