كنت أمارس العادة السرية منذ فترة -والحمد لله- تبت إلى الله منها، "وأسألكم الدعاء لي بالثبات"، ولكن أثناء ممارستي للعادة السرية قادتني إلى ما هو أقبح منها، فقد جربت مرة من المرات أن أدخل شيئا في فتحه الشرج، كنت أدخل أشياء بسمك لا يتعدى النصف سم، والحمد لله لم أكرر هذا أكثر من أربع أو خمس مرات، وتاب الله علي من هذا الفعل الشنيع، ولكن في إحدى هذه المرات أدخلت أصبعي، وشعرت بعدها بحرقان في فتحه الشرج لفترة صغيرة.
كل هذا مقدمه لمشكلتي، وهي صعوبة الإخراج.
فأنا أعاني من صعوبة الإخراج، واضطر إلى الضغط كثيرا حتى يخرج البراز، ويكون سمكه أصغر من الطبيعي، ولكنه يخرج من دون ألم أو دم، علما أني لا أعلم أني مصاب بهذه الأعراض منذ متى، فأنا منذ فترة طويلة، وأنا أستخدم ماء "السيفون" في التبرز، وقد قرأت في موقعكم الكريم أنه يفضل التخلص من استخدام الماء.
وقد قررت ذلك بالفعل، وعندها شعرت بهذه الأعراض.
معلومات إضافية:-
أنا أتناول الخضروات والفاكهة كل يوم بنسب معتدلة، وأشرب الكميات الكافية من الماء، أنا لا أتحرك كثيرا، فأنا دائم الجلوس في المنزل.
أرجوكم طمئنوني، فحالتي النفسية سيئة بسبب هذا الموضوع.