السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
بارك الله فيكم أهل ليبيا على وقفتكم ضد الطاغية الذي أخذه الله أخذ عزيز مقتدر, ونرجو من الله أن يمن علينا بإزالة الطواغيت الآخرين في بلاد الإسلام.
وقد يترافق ظهور أحد الأمراض مع الضغوطات النفسية, أو الصدمة, أو حادث معين.
أولاً: إن هشاشة العظام لا تسبب آلامًا في المفاصل؛ ولذا فليس هو السبب في آلام الركب عندها, إلا أن نقص الفيتامين د, وليونة العظام, قد تسبب آلامًا في العظام والمفاصل, وهو شائع جدًّا في بلادنا على الرغم من توفر الشمس.
ويمكن بمعرفة الإجابة عن بعض الأسئلة معرفة سبب آلام الركب عندها, فإن كان الألم في الصباح عند الاستيقاظ, وكان هناك شعور بالتيبس والتصلب لأكثر من نصف ساعة, وكان هناك تورم في المفاصل, وكان المفصل ساخنًا بعض الشيء عند لمسه ومقارنته بالجزء المجاور, فهذا يعني أن هناك التهابًا في المفاصل.
أما إن كان الألم عند الثني للصلاة, ولا يوجد هناك ألم, أو يكون خفيفًا إذا لم يكن هناك حركة, وكذلك الألم خفيف في الصباح, وفي الفحص الطبي هناك أصوات فرقعة في المفصل, فهذا ناجم عن وجود تآكل وخشونة في غضروف مفصل الركبتين, وقد يكون هناك انحناء في مفصل الركبتين, وتظهر الصورة الشعاعية للركب - والتي يجب أن يتم عملها وهي واقفة - تضيقًا في الركبتين.
ويجب أن تعلم أن خشونة الركب لا تختفي, وبالتالي فإنها ستبقى معها, وعليها الاستمرار بالأدوية, وتمارين تقوية عضلات الفخذ, ولذا فإنه عندما تتوقف عن الدواء فإن الألم تعود.
في بعض الأحيان: إن كان هناك خشونة, ولا يتحسن المريض على الأدوية, فإننا نلجأ لإعطاء حقنة داخل المفصل, إما كورتيزون - وهي لا تضر, ولا تسبب هشاشة - أو إبرة تسمى الإبر الزيتية, وهي تحتوي على (Hyaluronic acid).
بارك الله فيها وشافاها.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)