السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
أشكرك من كل قلبي على دعاءك الجميل لي ولوالديّ, والملائكة ترد وتقول ولك مثله إن شاء الله.
بالنسبة للأكياس التي تظهر على المبيض، وتكون بحجم أقل من 3 سم, فهذه لا تعتبر أكياسا, بل هي عبارة عن أجربة البويضات التي تتطور, ويجب اعتبارها موجودات طبيعية وليست مرضية ولا تؤخر الحمل, ولا يجوز أن نسميها أكياسا.
لكن إن كبرت ووصلت لحجم أكثر من 3 سم, فهنا تصبح عبارة عن أكياس, ويستدعي الأمر المتابعة والمراقبة.
أما تسمك بطانة الرحم, فهو عبارة عن علامة أو مؤشر جيد على استعادة المبيض لنشاطه -بإذن الله -، أي هو علامة جيدة, إن كانت الدورة منتظمة, وليست سيئة.
أما ميلان الرحم, فهو أحد الاختلافات التشريحية الطبيعية التي تتواجد عند ما نسبته 20% من النساء, وهي لا تعتبر مشكلة أو حالة مرضية, خاصة عند من حملت وأنجبت سابقا مثلك, فلا داعي للقلق.
ويا عزيزتي إن مدة 8 أشهر هي مدة لا تعتبر كافية للقول بتأخر الحمل.
وبالنسبة لك فإن كنت ترضعين, فهنا قد يكون لارتفاع هرمون الحليب مع الإرضاع, دور في تأخير حدوث الحمل, فحتى لو كان كل شيء طبيعي عند السيدة, فإن ارتفاع هرمون الحليب يتداخل مع الإباضة, فأما أن يمنعها أو يضعفها, رغم أن الدورة تنزل وبانتظام أحيانا, لذلك فمن أرادت الحمل وكانت ترضع يجب ألا تتوقع بأن يحدث بسرعة, فإن كانت راغبة بشدة في الحمل, فيجب أن تقوم بفطام طفلها, وهو ما لا أرى له مبررا, إلا في ظروف خاصة جدا.
والأفضل دوما إتمام الرضاعة بشكل عادي, وعندما يفطم الطفل بشكل طبيعي, فإن هرمون الحليب سيعود إلى مستواه الطبيعي, وتحدث الإباضة بشكل جيد، ويحدث الحمل بإذن الله.
باختصار يا عزيزتي تبدو الأمور عندك مطمئنة والحمد لله, ولا يبدو بأن هنالك مشكلة تستدعي التداخل أو العلاج الآن.
أسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)