جمعة مباركة على الجميع
الدكتور محمد عبدالعليم أتمنى لك الصحة والعافية, وأن يطيل الله في عمرك, أرسلت لكم هذه الاستشارة (2135532) ووصفتم حالتي بأنها قلق المخاوف, وبعدها ذهبت للطبيب النفسي وقال لي بأن حالتك هي نوبات الهلع, ووصف لي نفس العلاج السيبراليكس.
الآن بعد أكثر من شهر من بداية العلاج أحس بتحسن والله الحمد, فلم تأتني نوبة هلع إلى الآن, وضيق الصدر خف ولله الحمد, لكن مشكلتي الآن إحساس بأن قلبي مقبوض, وأحس بالملل والطفش, ومتردد كثير في سفري إلى البلد الذي أدرس فيه.
لدي مخاوف بأن تزداد حالتي سوء, أو بأن أصبح مهملا, وهكذا أضع الاحتمالات السيئة, أقول في نفسي لو تأتيني الحالة وأنا في المحاضرة ماذا سأفعل؟
أو إن استمرت هذه الحالة فلا أستطيع القراءة والمذاكرة, تفكيري في هذه الأيام وكل الأيام متى سأتخلص من هذه الحالة؟
بداية الحالة منذ أكثر من 3 شهور لكني في تحسن ولله الحمد, فقد خف الضيق كثيرا والشعور بشيء عالق في الحلق, أصبحت آكل طبيبعا لكن بعض الأحيان يأتيني إحساس بأني -لا قدر الله- أفقد عقلي أو أموت هناك؛ لأني في هذه الأيام وسط أهلي في مسقط إقامتنا, وأقول في نفسي يحصل لي كل هذا هنا ولا يحصل هناك في بلد الغربة.
علما بأن دراستي بدأت منذ أكثر من شهر, وأنا إلى هذه اللحظة متردد ومتخوف من السفر.
ساعدوني يا دكتور بماذا تنصحني لأن هذا آخر فصل دراسي لي في الجامعة وبعدها سأتخرج بإذن الله وتوفيقه؟ أريد أن أسافر لكني محتار ومتردد.
جزى الله القائمين على هذا الموقع خير الجزاء ونفع الله بكم الأمة.
ابنكم / أسامة عزيز الحق.