في إحدى زياراتي لبلد ما، تعرفت على إحدى فتيات الليل ونمت معها، ولكني في قرارة نفسي أعلم أني لن أزني بها، وفعلاً لم أزن بها، مع أني للحظات أحسست بأني كنت قريباً من ذلك جداً وكاد الشيطان أن يوقع بي، ولكني استطعت أن أقاومه خشية الوقوع في هذه المعصية، وأنا الآن غادرت تلك البلد إلى بلدي، ولكن للأسف، الشيطان ما زال يوسوس لي بزيارة تلك البلد مرة أخرى وفعل نفس الشيء مع نفس الفتاة!
كيف أتخلص من هذا الوسواس؟ أعلم أني أقحمت نفسي في صراع الحلال والحرام والتوبة والمعصية، أنا كنت في غنى عنه وأعلم أن من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه، ولكن حصل ما حصل، فكيف الحل؟ خاصة وأن نفسي توسوس لي بأنه يمكن أن أتوب فيما بعد.
في داخلي أشعر بسعادة أني قهرت النفس الأمارة بالسوء ووسوسة الشيطان وفي داخلي أيضاً أحس وكأن الشيطان يريد أن تكون له جولة أخرى لكي يوقع بي.