فإذا كان الألم يحدث قبل أو أثناء نزول الدورة ثم لا يلبث أن يختفي بعد انتهائها ولا يحدث بقية أيام الشهر, فهذا يعني أنه ناتج عن هرمونات الدورة؛ حيث أن هذه الهرمونات تسبب احتقانا في أوعية الحوض كله, بما فيها الأوعية القريبة من أسفل الظهر, مما قد يسبب الضغط على أعصاب الطرف السفلي, وقد يتأثر طرف أكثر من طرف.
على كل حال يجب دوماً نفي الأسباب الأخرى للألم, كأن يكون هنالك انقراض غضروفي أو ديسك أو التهاب في المفاصل أو غير ذلك ، فإن لم يتبين وجود أي سبب مرضي لهذا الألم, فهنا يمكن القول بأنه ناتج عن هرمونات الدورة.
في هذه الحالة فإن المعالجة هي عرضية, أي بتناول المسكنات مثل نوع (فولتارين) عند حدوث الألم، وعند الحاجة فقط, وبهذا الشكل فهي لن تضر بإذن الله.
يمكنك تجربة الكمادات الحارة على أسفل الظهر والبطن, ومنها أنواع تباع على شكل لصقات تولد الحرارة من نفسها عند ملامستها للجلد, وتباع في الصيدليات الكبيرة, فبعض الحالات تتحسن عليها ولا تحتاج إلى تناول أدوية.
أما الغازات ووجود الرغوة مع البراز فهي من علامات الكولون العصبي, ولكن وقبل القول بهذا التشخيص فيجب أيضاً أن يتم التأكد من عدم وجود سبب مرضي, كالالتهابات المختلفة أو التقرحات لا قدر الله؛ لذلك فيجب عمل بعض الاستقصاءات وأهمها تنظير للأمعاء, فإن تبين عدم وجود سبب مرضي, فهنا نقول بأنها حالة الكولون العصبي, وهي حالة شائعة جداً خاصة عند النساء.
إن لم تترافق الحالة مع إسهال أو مغص, فيمكنك تجربة تناول دواء يسمى GAS-X أو أي بديل آخر, وتركيبه الكيميائي هو SIMETHICONE
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)