السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
من الممكن أن يكون ما حدث هو عبارة عن حمل مبكر جدًّا, وانتهى بالإجهاض, وهذا أمر شائع جدًّا في الحمل الأول، كما من الممكن أن يكون قد حدث تأخير في التبويض, ونتج عنه تأخير في الدورة.
وحتى لو كانت الدورة منتظمة قبل الزواج, فقد يحدث بعد الزواج أن يحدث فيها اضطراب, وذلك بسبب المشاعر النفسية التي تعيشها الفتاة في تلك المرحلة, وفي هذه الحالة يكون الاضطراب عابرًا وبسيطًا -إن شاء الله - تعود بعدها الدورة لتنتظم.
ولا يمكن الآن وبأثر رجعي الجزم تمامًا بما حدث, أي لا يمكن معرفة هل ما حدث كان عبارة عن إجهاض مبكر أم تأخير في الدورة, وتأخير الدورة قد يؤدي إلى تسمك في بطانة الرحم, وتغير في شكل الدم، لكن أحب أن أطمئنك بأنه وفي كلتا الحالتين, فإن الأمر لا يدل على أن هنالك مشكلة -لا قدر الله- فلا داعيَ للقلق.
وعليك بانتظار الدورة القادمة, فإن نزلت بشكل طبيعي وفي موعدها, فلا داعيَ لفعل أي شيء, أما إن تأخرت, فيجب عليك مراجعة الطبيبة فورًا لمعرفة هل حدث حمل أم لا.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائمًا.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)