في البداية أحاول أن أشكركم على جهودكم العظيمة في هذا المكان
عسى الله أن يجزيكم عني خير الجزاء.
باختصار، في بداية مرحلة بلوغي كانت لدي شهوة شديدة، وكان الانتصاب سليماً، وكنت أستثار من أي شيء أراه، وفي الحقيقة لا أعلم ما هي بداية مشكلتي ولكن أنا لا أظن بأنها عضوية.
مشكلتي هي التفكير الدائم بالفشل، وبأنني لن أنجح في العلاقة، وبسبب هذا التفكير بدأت أفكر بأنني سوف أحرج، وبأنني لن أستطيع الزواج، تملكني حزن وألم شديد، وأصبح لدي تفكير سلبي، وتفكير بأنني لن أستطيع أن أقوم بواجبي كزوج، وبسبب هذا التفكير أصبحت أكره الجنس، وأحاول أن لا أفكر به، وأصبحت لا أشعر بالاستثارة من النساء، وعلى مدى السنتين وحالتي تزداد سوءاً, أنا الآن لا أشعر بالرغبة الجنسية إلا قليلاً، وأصبحت متردداً جداً هل أتزوج أم لا؟!
هل أستطيع أن أقوم بواجباتي كزوج؟ هل هناك حل لمشكلتي بأدوية أو بأي شئ آخر؟ وماذا أفعل؟ والدي يحاول دائماً أن يخطب لي ولكني متردد جداً ولا أستطيع أن أزور عيادة نفسية لأني بصراحة محرج لدرجة كبيرة، خاصة وأني في مجتمع متشدد.
عمري 19 سنة، وبدأت المشكلة لدي من عمر 17، والانتصاب ولله الحمد تقريباً كل ما أستيقظ في الصباح وبعض الأحيان مرتين في اليوم أو ثلاثاً.