فمن الطبيعي أن تبقى الدورة بعد البلوغ غير منتظمة، وقد يستمر هذا إلى مدة ثلاث سنوات قبل أن تصبح منتظمة؛ لأن المبيض يحتاج لفترة حتى يكتسب النضج الوظيفي, ويستجيب لهرمونات الغدة النخامية التي هي الأساس في انتظام الدورة.
ومن التواريخ التي أرسلتها, فإن الدورة عندك تعتبر منتظمة.
وأما ما حدث من تأخير للدورة الأخيرة, فقد يكون بسبب اضطراب مفاجئ في الهرمونات أو بسبب تأخر التبويض, كما قد يكون بسبب تشكل كيس على المبيض.
فإن بقيت الدورة متأخرة, وكان لديك ألم في البطن, فيجب التوجه للطبيبة لعمل تصوير تلفزيوني، والتأكد من عدم وجود كيس على المبيض.
وفي حال لم يكن هنالك ألم, فيمكن الانتظار أسبوع, فإن لم تنزل الدورة بعد ذلك, فأيضا يجب عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيض، وقياس ثخانة الرحم, وإن تأكد بأن كل شيء طبيعي - إن شاء الله -.
ويمكن تناول حبوب لتنزيل الدورة، وهي حبوب تسمى (دوفاستون ), حبتين يوميا لمدة 5 أيام، ثم تتوقفين, فستنزل الدورة بعد إيقافها في خلال2-5 أيام - إن شاء الله -.
إذا لم يتكرر اضطراب الدورة أكثر من 3-4 مرات في السنة الواحدة, فهنا لا داع للقلق، ولا داعي للعلاج.
ولكن إن تكرر الاضطراب, أي أصبحت تتأخر أكثر من 3-4 مرات في السنة, فهنا يجب عمل بعض الاستقصاءات والتحاليل لمعرفة السبب.
أما بالنسبة لحجم الثدي, فلا علاقة بينه وبين تأخر الدورة الآن, ويبدو بأن صغر الثدي عندك هو ناتج عن الوراثة, فكون البلوغ قد تم في السن الطبيعي، وكون الدورة منتظمة في الغالب, فهذا يدل على أن السبب وراثي، والوراثة قد تأتي من جهة الأم أو من جهة الأب, ومن الأجيال السابقة لهما.
ومن الجيد أن يتم الكشف من قبل طبيبة مختصة, وذلك للتأكد من كل علامات البلوغ, ونفي وجود أي شيء آخر غير طبيعي - لا قدر الله - وهذا ما أنصحك به.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)