لقد لفت انتباهي قولك بأن الدورة الشهرية قد تأخرت عندك هذه المرة 10 أيام, وهنا يجب أن يتم نفي احتمال أن يكون قد حدث حمل غير متوقع, سواءً في داخل الرحم أو في خارجه, خاصة وأنك تذكرين وجود الآلام غير مفسرة.
لذلك يجب أولاً عمل تحليل للحمل, ويفضل أن يكون في الدم, وهو يسمى تحليل ال B-HCG. فإن كان سلبياً, أي لا يوجد حمل, فيجب عمل تصوير تلفزيوني للتأكد من عدم تشكل كيس على المبيض يكون هو السبب في تأخير الدورة، وإن كان هنالك حمل, فقد تكون الأعراض البولية التي تحدث عندك هي بسبب ضغط الرحم على المثانة, أو قد تكون بسبب حدوث التهابات بولية.
هذه الالتهابات يكثر حدوثها في الفترة الأولى بعد الزواج بسبب كثرة مرات الجماع، وكثرة الاحتكاك, وبسبب قصر مجرى الإحليل عن المرأة, والجراثيم يمكنها أن تصل بسرعة إلى المثانة فتحدث فيها الالتهاب.
إذاً لمعرفة التشخيص الصحيح عندك, يلزم أن تقومي بعمل تحليل للحمل, وزراعة للبول, وكذلك تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)